رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير مالية الاحتلال سموتريتش
خلافات "الكابينت".. نتنياهو ينفجر غضبا وتضارب تقديرات حول قوة حزب الله
- نقلت التقارير وجود إجماع على استمرار العدوان على لبنان بمعزل عن تقدم المسار مع إيران
شهد اجتماع المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) حالة من التوتر الشديد والمشادات بين المستويين السياسي والعسكري لكيان الاحتلال.
وكشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن غضب عارم أبداه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجاه تصريحات قائد القيادة الشمالية، رافي ميلو، التي أقر فيها بـ"الدهشة" من قدرات حزب الله.
نتنياهو: "منذ متى يقدم الجنرالات إحاطات؟"
ووفق الإعلام العبري، طرق نتنياهو على الطاولة بقوة، منتقدا خروج القادة العسكريين بتصريحات تظهر "اندهاش" الجيش من قدرة الحزب على ترميم قوته بعد عملية "سهام الشمال".
وجاء هذا التوبيخ بعد تسريبات لـ "رافي ميلو" أمام سكان مستوطنة "مسغاف عام"، اعترف فيها بتفاجؤ المؤسسة الأمنية بسرعة تعافي قوات المقاومة في لبنان.
أهداف الحرب: نزع السلاح وتهجير السكان
رغم الخلافات، نقلت التقارير وجود إجماع على استمرار العدوان على لبنان بمعزل عن تقدم المسار مع إيران.
وحدد وزير الحرب، يسرائيل كاتس، الهدف النهائي بـ"نزع سلاح حزب الله" بكل الوسائل. من جانبه، زعم رئيس الأركان، إيال زامير، أن قوة "الرضوان" ليست بتلك الخطورة، مطالبا بتحويل المنطقة حتى نهر الليطاني إلى مساحة خالية تماما من "السكان المعادين".
سياق التصعيد: نيسان 2026
يذكر أن العدوان على لبنان توسع بشكل كبير في الثاني من مارس الماضي، بعد بدء الحرب الشاملة على إيران في 28 فبراير. وجاء هذا الانفجار الميداني ردا على اغتيال المرجع الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهي الأحداث التي نقلت المنطقة إلى أتون صراع إقليمي غير مسبوق.
