الدكتور عبد الحميد المجالي
المجالي لـ "نبض البلد": المشروع الإيراني "سياسي" بعباءة دينية.. ولا يقل خطورة عن مشروع الاحتلال.. فيديو
نشر :
21:44 2026-04-06|آخر تحديث :
03:43 2026-04-07|- يرى المجالي أن السبب الرئيسي للصراع الحالي هو تقاطع المشروع الإيراني مع المشروع الصهيوني في المنطقة.
شن الباحث الإسلامي، الأستاذ الدكتور عبد الحميد المجالي، هجوما لاذعا على الدور الإيراني في المنطقة، واصفا إياه بالمشروع السياسي الخطير الذي يتستر برداء "آل البيت" لتحقيق أجندات عرقية توسعية، مؤكدا أن خطورة هذا المشروع لا تقل عن خطورة المشروع الصهيوني، بل هما يتقاطعان في استهداف كيان الأمة.
"تلبس بالدين" وتحالفات خفية
وأوضح المجالي في قراءته العميقة عبر برنامج "نبض البلد" أن إيران مشروع سياسي بامتياز، وما الغطاء الديني إلا "عمامة وجبة ولحية" وبث إعلامي مضلل لغاية تضليل الرأي العام، كاشفا عن معطيات تاريخية مثيرة:
- تمويل من الاحتلال: أكد المجالي أن الوثائق العالمية تثبت أن إيران، طوال سنوات حربها الثمانية مع العراق، كانت تمول سلاحها من الاحتلال.
- التواطؤ مع الاحتلال: أشار إلى أن طهران وقفت مع الأمريكيين في احتلال العراق وأفغانستان، وتسلمت العراق "على طبق من ذهب" لتمتد بعدها نحو سوريا ولبنان واليمن.
تقاطع المصالح "الإيرانية - الصهيونية"
ويرى المجالي أن السبب الرئيسي للصراع الحالي هو تقاطع المشروع الإيراني مع المشروع الصهيوني في المنطقة:
- العداء للعرب: وصف إيران بأنها "دولة عرقية معادية للعرب"، محذرا من أن امتلاكها للقنبلة النووية سيكون هدفه الأول العرب ومكة المكرمة.
- غياب المواجهة الحقيقية: شدد على أن إيران لم تدخل في مواجهة حقيقية مع الاحتلال، قائلا: "لم ينطلق على الاحتلال صاروخ إيراني واحد، وحماس لها خصوصية أخرى"، معتبرا أن الاحتلال وإيران كلاهما عدو، ومن يقول غير ذلك لم يقرأ التاريخ.
سياسات "ترمب" وهزائم الشعارات
وتطرق المجالي إلى المشهد الدولي الحالي، منتقدا بعض التيارات السياسية:
- انكسار الهيبة الأمريكية: اعتبر أن سياسات "ترمب" الحمقاء هي التي أسقطت هيبة الولايات المتحدة، وليست القوة الإيرانية، محذرا من مغبة "حماقة دخول الحرب" مع طهران في هذا التوقيت.
- نقد القوميين: وجه انتقادا لاذعا للتيارات القومية، مؤكدا أنهم لم يقدموا للأمة سوى "الكلام والهزائم"، وأن انتصار إيران يعني بالضرورة استكمال مشروعها للسيطرة على بقية البلاد العربية.
