الصلح العشائري بين عشيرة الزعبي الشبول
بمبادرة تسامح.. الزعبي والشبول ينهون خلافا عشائريا على خلفية مقتل طفلتين في الرمثا
في مشهد جسد قيم التسامح والصفح، شهدت مدينة الرمثا يوم الاثنين إنهاء خلاف عشائري نشأ على خلفية حادثة أليمة أودت بحياة طفلتين من عشيرة "الزعبية".
وجاء ذلك خلال صك صلح عشائري جمع بين عشيرتي "الزعبي" و"الشبول"، بحضور جاهة كريمة ضمت نخبة من كبار الشيوخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
إسقاط الحقوق العشائرية وتغليب مصلحة الوطن
وفي كلمة ألقاها سعادة النائب عوني الزعبي، متحدثا باسم عشيرة الزعبية، أعلن عن قرار العشيرة بإسقاط كامل حقوقها العشائرية المتعلقة بالقضية وإغلاق الملف نهائيا، تقديرا لجهود الجاهة وتغليبا لمصلحة المجتمع ووحدته.
وأكد الزعبي أن هذا التنازل يأتي تقديرا لجهود الجاهة وحرصا على حقن الدماء ووأد الفتنة، رغم فداحة المصاب وألم الفقد، مشددا على أن هذا الإجراء لا يمس مسار الحق العام الذي يبقى بيد القضاء الأردني النزيه، واختتمت الجاهة بالتأكيد على أهمية التكاتف ونبذ الخلافات.
