آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

مجموعة مسلحة في السويداء

1
مجموعة مسلحة في السويداء

مجموعة مسلحة تقتحم "مديرية التربية" في السويداء وتطلق الرصاص

استمع للخبر:
نشر :  
16:35 2026/4/6|
  • أجبر المسلحون الموظفين على إغلاق مكاتبهم ومغادرة المبنى قسرا

عاد التوتر الأمني ليفرض نفسه على مشهد محافظة السويداء في جنوب سوريا، بعد أن أقدمت مجموعة مسلحة تنسب نفسها للمكتب الأمني التابع لفصيل "الحرس الوطني"، يوم الاثنين، على اقتحام مبنى مديرية التربية والاعتداء على الكادر الوظيفي.

تفاصيل الاقتحام وإطلاق النار

أفادت وسائل إعلام محلية بأن المهاجمين قاموا بإشهار السلاح وإطلاق عيارات نارية داخل أروقة المديرية، مما أثار حالة من الذعر ودفع الموظفين للهرب. وتلخصت أحداث الواقعة فيما يلي:

  • دوافع الاعتداء: جاء التحرك المسلح احتجاجا على قرار إقالة مديرة التربية السابقة، وتعيين صفوان بلان مديرا جديدا للمديرية.
  • إغلاق المكاتب: أجبر المسلحون الموظفين على إغلاق مكاتبهم ومغادرة المبنى قسرا.
  • رد فعل الكادر: توجهت مجموعة من الموظفين إلى مقر قيادة الشرطة "قوى الأمن الداخلي" لتقديم بلاغ رسمي ضد المعتدين.

استياء شعبي موثق

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظات فرار الموظفين على وقع الرصاص.

وظهر في أحد المقاطع صوت سيدة تقول باللهجة السورية استنكارا لأفعال العناصر: "كيف بدن يحكموا بلد هدول؟"، في إشارة إلى حالة الفوضى التي تسببها هذه المجموعات.

جهود المحافظ لتحقيق الاستقرار

يأتي هذا التصعيد في وقت يسعى فيه محافظ السويداء، مصطفى البكور، لتنظيم شؤون القطاع التربوي؛ حيث بحث الأسبوع الماضي مع مندوب المديرية ملفات حساسة، منها:

  • تجديد العقود: تنظيم آلية التعاقد للمعلمين المتعاقدين.
  • صرف الرواتب: التوقيع على صرف المستحقات المالية للعقود المؤقتة لضمان استمرار العملية التعليمية.

خلفية عن الوضع في السويداء

تعد محافظة السويداء معقل الدروز، وشهدت تقلبات أمنية عنيفة في يوليو 2025، تطورت إلى مواجهات بين مسلحين دروز وآخرين من البدو والعشائر، وسط تدخلات حكومية.

رغم التوصل لهدنة حينها، إلا أن التوتر لا يزال قائما.

  • الحرس الوطني: يشار إلى أنه فصيل درزي مسلح يتخذ من المحافظة مقرا له، ويتبع رسميا للشيخ حكمت الهجري.

يبقى التوتر سيد الموقف في المنطقة المحيطة بمديرية التربية، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الاعتداءات إلى تعطيل العملية التعليمية وتفاقم الأزمة الأمنية في الجنوب السوري.

  • اقتحام
  • سوريا
  • التربية