صورة مستخدمة بالذكاء الاصطناعي
مشرعون ديمقراطيون أمريكيون يدينون تهديدات ترمب باستهداف مدنيين ومنشآت إيرانية
أدان أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الديمقراطي تهديدات الرئيس "دونالد ترمب" بضرب أهداف مدنية وبنية تحتية في إيران، معتبرين أن هذه التصريحات تمثل تراجعا عن القيم الدبلوماسية.
وانتقد المشرعون بشدة موقف ترمب الأخير الذي هدد فيه بشن هجمات شاملة إذا لم تمتثل طهران لمطالبه بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، داعين القادة الجمهوريين إلى التدخل الفوري لكبح جماح هذا التصعيد.
وفي هذا الصدد، وصف السيناتور "إدوارد ماركي" منشورات ترمب بأنها "غير متزنة"، محذرا من أن لغة التهديد والوتيرة العدائية لن تؤدي إلى فتح الممرات المائية، بل ستزيد من حجم الخسائر بين الأمريكيين سواء في الأرواح أو في تبعات ارتفاع أسعار الوقود.
كما شدد السيناتور "كريس مورفي" على أن تدمير الجسور ومحطات الطاقة يعد "جريمة حرب واضحة"، مؤكدا أن استهداف المدنيين لن يحقق أي نتيجة استراتيجية مرجوة لواشنطن.
من جانبها، سلطت السيناتور "إليسا سلوتكين" الضوء على المخاطر التي تتهدد أفراد الجيش الأمريكي نتيجة هذه السياسات "غير المسؤولة"، مشيرة إلى أن الهجمات العشوائية تتناقض مع مزاعم ترمب بمساعدة الشعب الإيراني.
وأيد السيناتور "برايان شاتز" هذا الطرح، مطالبا الجمهور بالتنديد بخطط الرئيس التي ترتقي لمستوى الجرائم الدولية، بينما تراقب دوائر الاحتلال هذا الانقسام الداخلي في الإدارة الأمريكية.
واختتم المشرعون دعواتهم بالتأكيد على أن الحوار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للمضي قدما، بدلا من سياسة الدمار الشامل التي ينتهجها ترمب.
وحذر الديمقراطيون من أن التقاعس عن التصدي لهذا التوجه سيؤدي إلى عواقب قانونية وإنسانية وخيمة، قد تضع الولايات المتحدة في موقف حرج أمام القانون الدولي، خاصة مع تلويح ترمب الدائم باستخدام القوة المميتة لحسم الملفات العالقة في المنطقة.
