إحدى تدريبات الجيش العربي
الأردن يفعل منظومة "الدرع" لمواجهة الصواريخ والمسيرات.. والحكومة تؤكد: سيادتنا خط أحمر وأمن المواطن أولويتنا القصوى
- وزير الاتصال الحكومي محمد المومني: الأردن يتعامل مع الأحداث الإقليمية بكل كفاءة واقتدار.
- المومني: أولويتنا وأهدافنا الاستراتيجية هي الحفاظ على الأمن والاستقرار في المملكة.
- المومني: هدفنا الثاني تقليل وتخفيف تداعيات الأزمة الإقليمية على المواطنين وعلى الأردن.
- المومني: ترفع تقارير يومية متتابعة إلى رئيس الوزراء حول واقع الحال.
- المومني: أؤكد مجددا ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
- المومني: ما تقوم به قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية هو واجب نبيل.
- القوات المسلحة: الاعتداءات الإيرانية تشكل تعديا على سيادة المملكة وهي مدانة ومرفوضة.
- القوات المسلحة: نقوم حتى اليوم بمهام دفاعية تحت مسمى "عملية درع الأردن".
- القوات المسلحة: إيران وبعض الفصائل بالمنطقة تستهدف أراضي المملكة بشكل مباشر.
- القوات المسلحة: نعمل ضمن عقيدة دفاعية احترافية تراعي أولا حماية المدنيين.
- القوات المسلحة: لم تتمكن الدفاعات من اعتراض 20 صاروخا ومسيرة إيرانية.
- القوات المسلحة: استهدفت إيران أراضي المملكة بـ 281 صاروخا وطائرة مسيرة.
- القوات المسلحة: استهدفت إيران أراضي المملكة بينها 161 صاروخا و120 طائرة مسيرة.
- القوات المسلحة: فعلنا خطط الطوارئ للتعامل مع مختلف السيناريوهات، بما يضمن الاستجابة الفورية والفعالة لأي طارئ.
- القوات المسلحة: نشرت مديرية سلاح الهندسة في القوات المسلحة أكثر من 30 فريقا في محافظات المملكة للتعامل مع المتساقطات، وهنالك تنسيق مع هيئة الطيران المدني لتنظيم حركة الطيران المدني.
- القوات المسلحة: لدى القوات المسلحة القدرة على التعامل مع تهديدات الفصائل وبشكل حازم.
- الأمن العام: تعاملنا مع 585 بلاغا لحادث سقوط صواريخ وشظايا في جميع المحافظات نتج عنها إصابة 28 شخصا غادروا جميعهم المستشفيات.
- الأمن العام: تم تفعيل صافرات الإنذار 476 مرة.
- الأمن العام: الأضرار المادية اقتصرت على 59 منزلا و31 مركبة و16 حادثا بالممتلكات العامة.
- الأمن العام: معظم الإصابات التي سجلت كانت بسبب الاقتراب من الشظايا.
- الأمن العام: هنالك مشاهدات خطرة جدا رصدت بتجمهر مجموعات كبيرة من الأطفال بالقرب من الشظايا ما شكل خطرا شديدا عليهم، وندعو أولياء الأمور إلى توعية أبنائهم وممارسة دورهم الأسري ومنعهم من الاقتراب من تلك الأجسام الخطرة.
- الأمن العام: نجدد التحذير من الاقتراب من المتساقطات لما تشكله من خطورة شديدة.
عقد وزير الاتصال الحكومي (الناطق الرسمي باسم الحكومة)، بالمشاركة مع ممثلي القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، إيجازا صحفيا موسعا يوم السبت في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.
وقال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، إن الأردن يتعامل مع الأحداث الإقليمية بكل كفاءة واقتدار، مستندا إلى مؤسسات راسخة.
وأكد المومني أن الأردن يخرج من كل أزمة أقوى مما دخلها، بفضل القيادة الحكيمة ومواقفها العقلانية والشجاعة، وقدرات الجيش العربي والأجهزة الأمنية الساهرة. وأوضح أن الأهداف الاستراتيجية في خطط التعامل مع هذه الأحداث تتمثل في تقليل آثارها على الأردن والمواطنين، وإدامة الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية بشكل طبيعي.
وأشار إلى أنه يتم رفع تقارير يومية متتابعة إلى رئيس الوزراء حول واقع الحال وآليات تعامل القطاعات مع التحديات والقرارات المطلوب اتخاذها، والتي ترفع بدورها ضمن نسق مستمر إلى جلالة الملك.
وبين أن الوزارات والقطاعات المختلفة فعلت خططها المعدة مسبقا بالتنسيق مع المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، وتعمل بتكامل وفعالية في مواجهة الظروف الإقليمية بما يضمن الاستجابة الفعالة.
الاقتصاد الأردني
ولفت "المومني" إلى أن سلاسل التوريد تعمل بانتظام واستدامة، وأن السلع الأساسية متوفرة، فيما يستمر تدفق الطاقة بشكل طبيعي، مشيرا إلى أن الاقتصاد الأردني أظهر منعة ومرونة في التعامل مع هذه الأحداث بفضل التخطيط المسبق والمؤسسية العالية، إلى جانب دور القطاع الخاص الذي أثبت قدرة كبيرة على التكيف والتعامل مع التحديات.
وأعلن المومني عن إجراءات ترشيد تتكامل مع جهود تمكين القطاعات وتعزيز استدامة الخدمات. وشدد على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية ومن الإعلام المهني المسؤول، والحذر من حجم التضليل والأخبار الزائفة التي تزداد في مثل هذه الظروف.
وأكد أن ما تقوم به القوات المسلحة – الجيش العربي والأجهزة الأمنية هو واجب نبيل ومقدس، ومحل فخر واعتزاز الأردنيين والقائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن جنود الوطن يجسدون قيم العزيمة والتفاني والشجاعة، بدعم من حكمة سياسية تؤكد أن الأردن لن يكون ساحة للقتال لأي جهة ولا منطلقا للاعتداء على أحد.
وفيما يتعلق بالتحرك الدبلماسي، قال المومني إن جلالة الملك يقوم بعمل دبلماسي مكثف تمثل بأكثر من 55 اتصالا هاتفيا مع زعماء العالم، مشيرا إلى أن زيارة الملك لدول الخليج تؤكد وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء قولا وفعلا.
"درع الأردن".. القوات المسلحة تكشف منظومة متطورة لمواجهة الصواريخ..
من جانبه، استعرض مدير الإعلام العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، العميد الركن مصطفى الحياري، آخر التطورات الميدانية والجهود الدفاعية للمملكة تحت مسمى عملية "درع الأردن".
عملية "درع الأردن": حماية الأرواح أولا
وأكد العميد الحياري أن القوات المسلحة تقوم بمهام دفاعية صرفة تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية الوطن ومنع وقوع أي خسائر بشرية. وأوضح أن الجيش العربي يراقب بدقة "البيئة العملياتية" المحيطة بالمملكة، خاصة تهديدات الفصائل في دول الجوار، مؤكدا القدرة على التعامل معها بحزم وجدية تامة.
منظومة مواجهة الطائرات المسيرة
وكشف الإيجاز عن تطوير منظومة عسكرية متكاملة للرد على تهديد الطائرات المسيرة، التي باتت تشكل تحديا كبيرا نظرا لتحليقها على ارتفاعات منخفضة، وجاء في هذا المحور:
- تعزيز المراقبة: رفع كفاءة الواجهات الحدودية لاعتراض المسيرات فور رصدها.
- الخبرة الميدانية: الاستفادة من الخبرات العملياتية المتراكمة لدى القوات المسلحة لرفع سرعة الاستجابة.
- حماية المناطق السكنية: التعامل الفوري مع أي مسيرة تشاهد فوق التجمعات السكنية، نظرا لاحتمالية سقوطها الكبيرة وما قد تسببه من أضرار.
مخاطر صواريخ "كروز" العابرة
وقدم العميد الحياري قراءة فنية لمخاطر صواريخ كروز التي تعبر المنطقة، مشيرا إلى أن:
نسبة الفشل: تبلغ نسبة فشل هذه الصواريخ نحو 25%، مما يعني احتمالية عالية لسقوطها العشوائي على الأراضي الأردنية.
الارتفاع المنخفض: تحليقها على ارتفاعات متدنية يجعلها عرضة للاصطدام بالمنشآت المرتفعة، مما يهدد سلامة المدنيين.
الخلايا النائمة
ولم يقتصر دور القوات المسلحة على الجانب القتالي، بل شمل الأمن المجتمعي:
- الخلايا المحلية: التأكيد على التعاون الوثيق مع الأجهزة الأمنية لمتابعة أي نشاطات مشبوهة لخلايا نائمة على الساحة المحلية.
- الأمن الغذائي: طمأن الحياري المواطنين بتوفر كميات كافية من السلع في المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، مؤكدا أن المخزون آمن ولا يستدعي القلق أو التخزين المنزلي.
يعكس هذا الإيجاز رسالة واضحة بأن القوات المسلحة الأردنية تقف بالحصم والقوة لحماية كل ذرة تراب، وأنها تمتلك الأدوات التقنية والبشرية لتحييد التهديدات الجديدة مثل المسيرات والصواريخ، مع الحفاظ على استقرار الحياة اليومية للمواطن.
الأمن العام: إطلاق صافرات الإنذار 476 مرة
إلى ذلك، كشف الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي، التداعيات الأمنية والميدانية على الساحة المحلية، موجها رسائل حاسمة للمواطنين حول السلامة العامة والتعامل مع الأجسام الغريبة.
الحصيلة البشرية والمادية للخمسة أسابيع
وكشف العقيد السرطاوي عن الأرقام الدقيقة للخسائر الناجمة عن سقوط الشظايا والمتساقطات منذ اندلاع الأزمة:
الإصابات البشرية: سجلت 28 إصابة، أوضح الأمن العام أن معظمها كانت "طفيفة" وقد غادرت جميعها المستشفيات بعد تلقي العلاج.
الأضرار المادية: شملت الأضرار 59 منزلا و 31 مركبة، إضافة إلى 16 حادثا تسبب بأضرار في الممتلكات العامة.
السلوكات السلبية.. "الفضول القاتل"
وأبدى العقيد السرطاوي أسفه لرصد سلوكات سلبية مستمرة من قبل بعض الأشخاص، بما فيهم أطفال، نحو الأجسام المتساقطة:
سبب الإصابات: أكد أن غالبية الإصابات الـ 28 نتجت بشكل مباشر عن الاقتراب من المتساقطات والعبث بها.
مخاطر التجمهر: حذر من أن التجمهر حول مواقع السقوط لا يشكل خطرا على الحياة فحسب، بل يعيق حركة الأجهزة الأمنية ويعطل عملها الفني في التطهير والتأمين.
دور الأسرة والتوعية الوقائية
وجه الأمن العام نداء عاجلا لأولياء الأمور لممارسة دورهم التربوي والرقابي، عبر:
توعية الأبناء: تحذيرهم من مخاطر المتساقطات ومنعهم قطعيا من الاقتراب من أي جسم غريب.
الالتزام بالتعليمات: ضرورة اتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات رسمية لتجنب وقوع مزيد من الضحايا.
الحرب على "الإشاعة" والمحتوى المضلل
شدد الإيجاز على أن الأمن المعلوماتي لا يقل أهمية عن الأمن الميداني:
- رصد الجرائم الإلكترونية: تقوم وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بمتابعة المحتوى الرقمي على مدار الساعة لرصد الإشاعات والأخبار المضللة.
- المصادر الرسمية: دعا المواطنين إلى "استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط" وعدم الانجرار خلف الرسائل غير الموثوقة التي تهدف إلى إثارة الذعر.
ويضع الأمن العام سلامة المواطن في قمة أولوياته، إلا أنه يؤكد أن "الرقابة الذاتية" والابتعاد عن الفضول الميداني هي خط الدفاع الأول لتجنب الإصابات، مع الاستمرار في تنفيذ القانون بحق كل من ينشر معلومات مضللة تمس السكينة العامة.
