مدرسة
مصير الامتحانات الدولية (IGCSE) لدورة 2026.. إلغاء في 4 دول عربية ولم يتم الغائها في الأردن
- يطالب الطلاب في المدارس الدولية بالمملكة بالاستمرار في التحضير لدورة مايو/يونيو 2026
أعلنت نائبة رئيس المدارس الدولية، إيما ويل، عن تبدل جذري في خارطة الامتحانات الدولية لشهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) لعام 2026، نتيجة الظروف الإقليمية الراهنة.
وشمل القرار إلغاء الاختبارات في أربع دول نتيجة المخاوف الأمنية، بينما تم تأكيد استمراريتها في دول أخرى، وعلى رأسها المملكة الأردنية الهاشمية.
قائمة الدول المشمولة بالإلغاء
أكد البيان الرسمي أن امتحانات (International GCSE) و (International A Level) و (iPLS) لن تعقد في المدارس التابعة للدول التالية:
- دولة البحرين.
- دولة الإمارات العربية المتحدة.
- دولة الكويت.
- الجمهورية اللبنانية.
وأوضحت "إيما ويل" أن هذا القرار جاء بعد مشاورات مكثفة مع السلطات المحلية وهيئات المنح الدولية، مشددة على أن "سلامة الطلاب والموظفين تأتي في المقام الأول".
الأردن وبقية المنطقة.. استمرار الامتحانات
في مقابل حالات الإلغاء، أكدت المنظمة نيتها الصارمة في المضي قدما بإجراء الامتحانات في جميع الدول الأخرى بالمنطقة، وخاصة في الأردن، طالما بقي الوضع آمنا وممكنا. ويرتكز هذا التوجه على:
- عدالة التقييم: تعتبر المنظمة أن الامتحانات التحريرية هي الطريقة الأكثر مصداقية للطلاب لإثبات كفاءتهم.
- الدعم الفني: تم إرسال تعليمات مباشرة لمراكز الامتحانات في الأردن لتحديد الخطوات القادمة وتوفير الدعم اللازم للطلاب.
آليات التعامل مع الاضطرابات
طمأنت "إيما ويل" المدارس والطلاب في المناطق المتأثرة (بما فيها الأردن في حال تغير الظروف) بوجود:
خطط طوارئ مجربة: تمتلك المنظمة برامج تقييم بديلة لضمان عدم تعطل مسيرة الطلاب الأكاديمية.
التواصل الدائم: سيتم نشر جملة من الأسئلة الشائعة (FAQs) لمساعدة المدارس على فهم الإجراءات التعويضية في الدول التي ألغيت فيها الامتحانات.
الخطوات القادمة للطلاب في الأردن
يطالب الطلاب في المدارس الدولية بالمملكة بالاستمرار في التحضير لدورة مايو/يونيو 2026 بشكل طبيعي، حيث يعد الأردن حاليا خارج نطاق حظر الامتحانات.
كما حثت المنظمة الإدارات المدرسية على التواصل مع "مديري التطوير الإقليميين" في حال وجود أي مخاوف أو رغبة في الحصول على دعم إضافي.
يعكس هذا التقرير حالة من التباين في المشهد التعليمي الإقليمي؛ فبينما تتجه نحو نظام التقييم البديل كل من الإمارات والبحرين والكويت ولبنان، يبقى الأردن صامدا في مسار الامتحانات التقليدية، مع ترقب حذر لأي مستجدات أمنية قد تطرأ.
