مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الدكتور بدر الماضي

1
الدكتور بدر الماضي

الماضي لـ "نبض البلد": مفاوضات "إسلام آباد" ترسم ملامح الاتفاق الأمريكي الإيراني.. وترمب يتجاهل الكونغرس

نشر :  
23:10 2026-04-02|
آخر تحديث :  
23:14 2026-04-02|

قدم أستاذ العلوم السياسية، الدكتور بدر الماضي، قراءة تحليلية معمقة لخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وتداعياته المصيرية على ملفات المنطقة، كاشفا عن تحركات ديبلوماسية "خلف الكواليس" قد تؤدي إلى تغيير قواعد الاشتباك التاريخية بين واشنطن وطهران.
ورأى الماضي أن المرحلة القادمة ستشهد نمطا جديدا من التعامل الأمريكي يعتمد على الحسم وتجاوز البيروقراطية التقليدية في اتخاذ القرار.

كواليس "إسلام آباد" وشروط طهران

وكشف الماضي في مداخلة له عبر برنامج "نبض البلد" عن وجود قنوات اتصال سرية ورسائل متبادلة ومفاوضات غير مباشرة تتم عبر العاصمة الباكستانية إسلام آباد، التي باتت تلعب دور الوسيط المحوري.
وأشار إلى أن الجانب الإيراني قدم طلبا لافتا يتمثل في استبدال "كوشنر" بشخصية أخرى، مقترحين نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس".
وأكد أن هناك مؤشرات قوية على احتمالية توجه ترمب إلى إسلام آباد لوضع اللمسات الأخيرة على هذا المشروع السياسي الكبير.

أدوات النفوذ وقواعد التفاوض

وفيما يتعلق بأوراق القوة الملية التي لا تزال طهران تمسك بها، أوضح الماضي أن إيران فقدت الكثير من مواقع نفوذها، ولم يتبق لها أدوات حقيقية ومؤثرة على أرض الواقع سوى "الحشد الشعبي" في العراق كورقة ضغط أخيرة.
كما وجه انتقادا لسياسة "التعنت" التي تنهجها بعض الأطراف في مسار التفاوض، محذرا من أن الإصرار على المواقف المتصلبة قد يرتد سلبا على من يعتقد أنه يملك زمام المبادرة أو كافة الأوراق على طاولة الحوار.


رسائل ترمب للعالم والموقف الصيني

وحول مضامين خطاب ترمب الأخير، فصل الماضي عدة نقاط جوهرية تعكس فلسفة الإدارة القادمة:

  • تجاهل الكونغرس: بين الماضي أن ترمب يميل لتحجيم دور الكونغرس في القرارات السيادية الكبرى، معتمدا على رؤيته الشخصية للمصالح الأمريكية.
  • التهديد بالانعزالية: رأى أن ترمب بعث برسالة حازمة للمجتمع الدولي، مفادها أن أمريكا لن تكون معنية بحماية من لا ينضم إليها في مشروعها الحربي أو السياسي المرتقب.
  • الموقف الصيني الحذر: أكد الماضي أن بكين تجد نفسها في موقف شائك؛ فهي لا تستطيع التحالف المباشر مع إيران ضد واشنطن والخليج، وفي ذات الوقت لا يمكنها الانحياز الكامل لأمريكا، نظرا لاعتمادها على نسبة 20 إلى 25% من إمداداتها النفطية التي تمر عبر مضيق هرمز، مما يجعل دورها يقتصر على "تيسير التفاوض" لضمان مصالحها الخاصة.
  • نبض البلد
  • إيران
  • المجتمع الدولي
  • الرئيس الامريكي دونالد ترامب
  • الكونغرس