غوارديولا
غاتوزو على مقصلة الإقالة.. بيب غوارديولا مرشح لخلافته
- دعم مهزوز واستقالة مرتقبة
يواجه جينارو غاتوزو، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، خطر الرحيل الوشيك عن منصبه، بعد الفشل الذريع في قيادة "الآتزوري" إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه التطورات لتضع الكرة الإيطالية أمام أزمة تاريخية، بعد الغياب عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما وصفته الأوساط الرياضية بـ "الكارثة الوطنية".
وبحسب ما أوردته صحيفة "La Gazzetta Dello Sport" واسعة الانتشار، فإن الاتحاد الإيطالي بدأ بالفعل دراسة ملفات ثلاثة أسماء ثقيلة لتولي المهمة خلفا لغاتوزو، الذي تسلم زمام الأمور في يونيو 2023 ولم ينجح في إعادة الهيبة لمنتخب بلاده.
على الرغم من خروج رئيس الاتحاد الإيطالي، غابرييلي غرافينا، بتصريحات داعمة لغاتوزو فور الخسارة الصادمة أمام البوسنة والهرسك، إلا أن التقارير الواردة من روما تشير إلى عكس ذلك.
وترجح وسائل إعلام إيطالية أن غاتوزو لن يصمد طويلا، خاصة مع الأنباء التي تتحدث عن استقالة مرتقبة لغرافينا نفسه يوم الخميس، مما سيرفع الحماية عن المدرب الملقب بـ "الرينو".
مانشيني وكونتي.. هل تعود الروح بوجوه مألوفة؟
يتصدر روبرتو مانشيني قائمة المرشحين للعودة، وهو صاحب الإنجاز الأبرز في العقد الأخير بتحقيقه لقب "يورو 2020".
ورغم النهاية الدرامية لعلاقته السابقة بالاتحاد الإيطالي والخلافات القانونية التي أعقبتها، إلا أن رحيل غرافينا قد يمهد الطريق لعودة "المايسترو". مانشيني، الذي يدرب حاليا نادي السد القطري بعد تجربة مع المنتخب السعودي، يمتلك بندا في عقده يسمح له بالرحيل لخوض تحد جديد.
من جهة أخرى، يبرز اسم أنطونيو كونتي كخيار قوي لاستعادة الانضباط المفقود. كونتي، الذي يقود نابولي حاليا، يحظى بتقدير كبير في إيطاليا بعد فترته الناجحة بين 2014 و2016.
وتشير المصادر إلى أن نادي الجنوب الإيطالي قد لا يمانع رحيل مدربه في مايو المقبل، ليكون جاهزا لقيادة المنتخب في مباريات يونيو الودية.
غوارديولا.. "الحلم المستحيل" لكسر التقاليد
في مفاجأة من العيار الثقيل، طرحت الصحيفة الإيطالية اسم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، كخيار "جريء ومكلف".
ورغم امتداد عقده مع النادي الإنجليزي حتى 2027، إلا أن فكرة استقطاب بيب تداعب خيال المسؤولين لثورة شاملة في أسلوب اللعب الإيطالي.
وإذا ما تمت هذه الخطوة، سيكون غوارديولا ثاني مدرب أجنبي فقط في تاريخ المنتخب الإيطالي منذ هيلينيو هيريرا في ستينيات القرن الماضي.
وتبقى العقبة الأكبر هي راتبه الضخم، وهو ما قد يتم تجاوزه بتدخل مباشر من رعاة المنتخب الكبار لتمويل "صفقة الإنقاذ".
