المزارع الأردنية
العوران لـ"رؤيا": 70% من المواد الخام في صناعة الأسمدة صناعة أردنية.. وصادراتنا تجوب 60 دولة حول العالم
- "الأمن الغذائي هو ركيزة شتى أنواع الأمن"
أكد مدير عام اتحاد المزارعين الأردنيين، محمود العوران، أن القطاع الزراعي في المملكة يمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني والإقليمي، مشددا على أن الإنتاج المحلي من الخضراوات والفواكه والدواجن قادر على تلبية احتياجات السوق بشكل كامل، ولا يوجد أي مبرر منطقي لتهافت المواطنين على تخزين السلع البستانية.
انعكاسات الأزمة وتحديات التوريد
أوضح العوران خلال استضافته عبر قناة "رؤيا"، أن الأزمة الجيوسياسية الحالية أثرت عالميا على سلاسل التوريد، حيث شهدت بعض المواد الأولية الداخلة في صناعة الأسمدة ارتفاعا بنسبة 50%، بالإضافة إلى التأثير السلبي لارتفاع أسعار المحروقات على الكلف النهائية التي يتحملها المزارع.
ورغم ذلك، طمأن العوران بأن 70% من المواد الخام والأسمدة هي صناعة محلية أردنية تعتمد على البوتاس والفوسفات، ما يجعل الوضع اللوجستي سليما بنسبة 100%.
الأسعار بين الجملة والتجزئة وحول تقلبات الأسعار
وأشار العوران إلى أن الارتفاعات الأخيرة في أصناف مثل "البندورة" سبقت اندلاع الأحداث العسكرية، وتعود أساسا لعوامل مناخية وتدني درجات الحرارة التي أدت إلى فجوة في الإنتاج (انتقال العروات).
وبين أن سعر البندورة في الأسواق المركزية يبلغ نحو 40 قرشا، داعيا تجار التجزئة إلى التكاتف ووضع هوامش ربح معقولة لمراعاة ظروف المواطنين، معولا في الوقت ذاته على وعي المستهلك الأردني وثقته بالمنتج المحلي.
الاكتفاء الذاتي والخطط الاستراتيجية واستعرض العوران أرقاما تعكس قوة القطاع، حيث حقق الأردن اكتفاء ذاتيا بنسبة:
- 100% في قطاعي الدواجن والفواكه.
- 40% في قطاع الثروة الحيوانية (مع استمرار الاستيراد لتغطية الفجوة).
- صادرات زراعية تصل إلى 60 دولة حول العالم
توصيات ومطالب حكومية
وكشف العوران عن وجود تنسيق عالي المستوى مع مجلس الأمن الغذائي ورئاسة الوزراء لإعداد خطط استجابة سريعة ومتفاوتة المدد لمواجهة أي تطورات طارئة.
وطالب بتقديم حزم دعم للقطاعين الزراعي والصناعي، على غرار تلك التي قدمت خلال جائحة كورونا، لضمان ديمومة الإنتاج.
كما أشاد بقرار وزارة الزراعة القاضي بوقف تصدير بعض الأصناف حاليا لضمان توفرها في الأسواق المحلية بأسعار عادلة.
وختم العوران تصريحه بالتأكيد على أن "الأمن الغذائي هو ركيزة شتى أنواع الأمن"، مشيرا إلى تواصل مستمر مع نقابة مستوردي المواد الزراعية التي أكدت توفر كافة مستلزمات الإنتاج، ما يضع الأردن في مأمن من تداعيات إغلاق الممرات المائية أو الحروب الدائرة في المنطقة.
