قائد عمليات بغداد: العشائر "صمام أمان" في ظل التوتر بين إيران وتل أبيب وأمريكا
أكد قائد عمليات بغداد، الفريق الدرع الركن وليد خليفة، اليوم الاثنين، على الدور المحوري للعشائر العراقية في حماية السلم الأهلي، خصوصا في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة جراء الصراع الدائر بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.
العشائر ركيزة للأمن الوطني
ومن خلال كلمته في مؤتمر (العشائر العراقية رمز الوحدة الوطنية)، شدد خليفة على أن العشائر تمثل الركيزة الأساسية لدعم الدولة، موضحا المهام المطلوبة في هذه المرحلة:
نبذ الشائعات: توعية الشباب بعدم الانجرار خلف الأخبار المضللة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
الدعم الأمني: تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن الحالات المشبوهة.
الحفاظ على اللحمة: التمسك بالوحدة الوطنية لتجاوز التحديات الإقليمية التي تلقي بظلالها على العراق.
فرض القانون وحماية العاصمة
جدد قائد العمليات تأكيده على جاهزية القوات الأمنية بجميع تشكيلاتها، موجها رسائل حازمة:
سيادة القانون: الدولة عازمة على فرض القانون ومنع أي جهة تحاول العبث بأمن البلد.
حماية الممتلكات: الاستمرار في أداء الواجبات لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
حزام بغداد: الإشادة بالتلاحم الميداني بين المجتمع والقوات في مناطق حزام بغداد والعاصمة لضمان عراق آمن.
ختم خليفة كلمته بتثمين المواقف الوطنية للعشائر، معتبرا إياها "صمام الأمان" الذي يعول عليه كثيرا في منع انزلاق البلاد نحو الفوضى في ظل التوترات الدولية المحيطة.
