كنيسة القيامة في القدس المحتلة
المطران الطوال: الموقف الأردني أعاد فتح كنيسة القيامة في القدس المحتلة
المطران الطوال: الموقف الأردني أعادا فتح كنيسة القيامة في القدس المحتلة
رحبت النيابة البطريركية للاتين في الأردن، بإعادة فتح كنيسة القيامة في القدس المحتلة أمام المؤمنين، وذلك بتزامن مع بدء "أسبوع الآلام" الذي يسبق عيد الفصح المجيد لدى الكنائس السائرة على التقويم الغربي. وأكد النائب البطريركي في عمان، المطران إياد الطوال، أن هذا التراجع من قبل سلطات تل أبيب جاء نتيجة لحراك دبلوماسي وديني دولي واسع.
تفاصيل منع الدخول والحراك الفاتيكاني
أوضح المطران الطوال أن سلطات الاحتلال كانت قد أغلقت الكنيسة ومنعت بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة من الدخول إليها يوم السبت.
وأشار إلى أن العوامل التالية كانت حاسمة في التأثير على الموقف الميداني:
- موقف قداسة البابا: كلمة البابا لاون بعد احتفال عيد الشعانين، والتي أعرب فيها عن قربه من مسيحيي الشرق الأوسط الذين يعانون من الصراع ويحرمون من عيش رتب الأيام المقدسة.
- الإدانات الدولية: المواقف الصارمة لكل من إيطاليا، وفرنسا، وكندا، والاتحاد الأوروبي، والتي شددت على حق العبادة دون عرقلة.
الإشادة بالدور الأردني والوصاية الهاشمية
أثنى المطران الطوال على موقف الحكومة الأردنية وبيانها شديد اللهجة، الذي جدد التأكيد على حق جميع المؤمنين في الوصول إلى أماكن العبادة. وشدد على مجموعة من الثوابت:
- الوصاية الهاشمية: التمسك بدور جلالة الملك في حماية الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية في القدس.
- الوضع القائم (Status Quo): ضرورة حفاظ السلطات على الوضع التاريخي والقانوني القائم في كافة المقدسات.
- المعاملة بالمثل: دعا المطران سلطات الاحتلال إلى إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين، مؤكدا وحدة الحق في ممارسة الشعائر الدينية للجميع.
اقرأ أيضا: منع بطريرك القدس للاتين من الصلاة في كنيسة القيامة يفجر غضبا مسيحيا وتنديدا دوليا
رسالة النيابة البطريركية
ختم المطران إياد الطوال تصريحه بالتأكيد على رفض أي شكل من أبواب الإساءة أو المضايقة التي يتعرض لها رجال الدين والمؤمنون، معتبرا أن حرية الوصول إلى بيت الله هي حق إنساني أصيل لا يمكن التنازل عنه تحت أي ذريعة أمنية.
