الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
تقرير: ترمب يدرس عملية برية لـ "خطف" اليورانيوم المخصب في إيران
- يسعى للسيطرة على نحو 450 كلغ من اليورانيوم المخصب
في تطور عسكري وسياسي بالغ الحساسية، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين، يوم الاثنين ، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يبحث تنفيذ عملية برية نوعية داخل الأراضي الإيرانية.
وتهدف هذه العملية المرتقبة إلى الاستيلاء على كميات ضخمة من المواد النووية لضمان عدم وصول طهران إلى القنبلة الذرية.
أهداف العملية: 450 كلغ من اليورانيوم تحت المجهر
تشير التسريبات إلى أن الخطة تتمحور حول نقاط جوهرية، أبرزها:
- الاستيلاء المادي: يسعى الرئيس ترمب للسيطرة على نحو 450 كلغ من اليورانيوم المخصب الموجود في المناشئ النووية الإيرانية.
- شرط إنهاء الحرب: شجع ترمب على تصعيد الضغط لإجبار إيران على تسليم هذه الكميات طوعا كشرط أساسي لوقف العمليات العسكرية الشاملة.
اقرأ أيضا: ترمب: إيران تسمح بعبور 20 ناقلة نفط لـ"احترامنا" ونفاوضهم بين الدبلوماسية والقصف
تحديات ميدانية ومخاطر عسكرية
وصف المسؤولون الأمريكيون هذه المهمة بأنها "معقدة ومحفوفة بالمخاطر"، مسلطين الضوء على التبعات التالية:
- التواجد البري: ستتطلب عملية الاستخراج والنقل بقاء القوات الأمريكية داخل إيران لمدة أيام أو أكثر، مما يجعلها عرضة للهجمات المضادة.
- سلامة القوات: لا يزال ترمب يدرس بعناية المخاطر التي قد تلحق بالجنود الأمريكيين جراء الاشتباك المباشر مع الحرس الثوري الإيراني في مواقع نووية حصينة.
الأبعاد الاستراتيجية للقرار
يرى محللون أن هذا التوجه يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في حسم الملف النووي بالقوة المادية بدلا من الاكتفاء بالقصف الجوي الذي قد لا يدمر المخزون بشكل كامل.
وتعد هذه العملية في حال تنفيذها أضخم اختراق عسكري للعمق الإيراني في التاريخ الحديث.
