السفير العراقي السابق الدكتور غازي فيصل
السفير العراقي السابق لـ"رؤيا": 12 قاعدة عسكرية ومصانع مسيرات تدار بإشراف إيراني في العراق والحشد الشعبي يضم 74 تنظيما مسلحا
- الساحة العراقية تضم اليوم 32 تنظيما مسلحا مرتبطا بالحرس الثوري الإيراني
أكد السفير العراقي الأسبق، الدكتور غازي فيصل، في حديثه لنشرة الساعة السابعة على قناة "رؤيا"، أن الجبهة العراقية تختلف جذريا عن لبنان بحكم الجغرافيا وتاريخ المواجهات.
وأوضح أن الساحة العراقية تضم اليوم 32 تنظيما مسلحا مرتبطا بالحرس الثوري الإيراني، حيث تدين هذه الفصائل بالولاء الديني للمرشد مجتبى خامنئي ومن قبله المرشد علي خامنئي، وتعتبر نفسها في حالة "التحام مصيري" مع طهران في مواجهتها المستمرة ضد الولايات المتحدة.
سجل الاستهدافات وخريطة القصف
وكشف فيصل عن سجل حافل لهذه التنظيمات في استهداف دول الجوار والداخل، حيث طال قصفها السعودية والكويت، فيما تعرض إقليم كردستان لأكثر من 400 هجوم استهدف البنى التحتية.
كما أشار إلى تعرض مطار بغداد وقاعدة "فكتوريا" للدعم اللوجستي وحتى مبنى المخابرات العراقية لعمليات قصف مستمرة.
هيكلية "الحشد" والفصائل المتشددة
وبين الدكتور غازي أن "الحشد الشعبي" يضم 74 تنظيما مسلحا، لكنه ينقسم بين ولاءات مرجعية مختلفة.
ولفت إلى أن نحو 34 فصيلا ترتبط عضويا بالحرس الثوري، بينها 6 تنظيمات تصنفها واشنطن "إرهابية"، وعلى رأسها "حزب الله العراقي" و"النجباء".
وأكد أن الحكومة تعرف هوية المتورطين في الهجمات لكنها تتحاشى إعلان الأسماء لتجنب "انفجار الداخل".
الترسانة العسكرية وبناء "سليماني"
وفي تصريح محوري، كشف السفير الأسبق عن امتلاك هذه الفصائل لـ 12 قاعدة عسكرية داخل العراق، تضم مصانع للصواريخ والأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة.
وأوضح أن هذا البناء العسكري الذي أرسى قواعده قاسم سليماني، يدار حاليا بإشراف جنرالات من الحرس الثوري، مما يجعلها تملك قدرات تقنية وتسليحية هائلة.
المأزق السياسي وطموح "الشرق الأوسط الشيعي"
وأكد فيصل أن الحكومة العراقية تعيش مأزقا حقيقيا؛ فهي تدعم الحشد بموجب قانون 2018، لكنها تجد نفسها محرجة أمام "الاتفاقية الاستراتيجية" مع أمريكا.
وأشار إلى أن بعض هذه التنظيمات تتحدث علانية عن بناء "شرق أوسط شيعي"، فيما يعيش "الإطار التنسيقي" حالة من التخبط وعدم التجانس، لدرجة العجز عن الاتفاق على هوية رئيس الوزراء القادم.
