قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
سقوط جرحى في صفوف "اليونيفيل" بعد استهداف موقعهم جنوب لبنان
- تواكب هذه الضربة عمليات توغل بري لقوات الاحتلال داخل البلدات اللبنانية
أفادت المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، كانديس أردييل، بانفجار مقذوف ليل الأحد في أحد مواقع القوة الدولية ببلدة "عدشيت القصير" القريبة من الحدود.
وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن الضربة طالت مقر الكتيبة الإندونيسية، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف جنود حفظ السلام.
سياق الحرب والتصعيد الميداني
تأتي هذه الحادثة في ذروة حرب دامية اندلعت في الثاني من مارس (2026)، عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وما تلاه من رد "حزب الله" برشقات صاروخية واسعة.
وتواكب هذه الضربة عمليات توغل بري لقوات الاحتلال داخل البلدات اللبنانية، بهدف إقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، وسط اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الحزب.
تكرار استهداف القوات الدولية
تعد هذه الإصابة حلقة جديدة في سلسلة استهدافات طالت مواقع "اليونيفيل" منذ بدء الصراع؛ حيث تعرض المقر العام في بلدة الناقورة لمقذوف في الثالث والعشرين من مارس، كما أصيب ثلاثة جنود غانيين بإطلاق نار حدودي في السابع من مارس، مما يضع مهام حفظ السلام في خطر مداهم دائم.
