رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
نتنياهو يعلن تحولا جذريا في الاستراتيجية الأمنية: توسيع المنطقة العازلة في جنوب لبنان
في تطور ميداني بارز، أعلن رئيس وزراء تل أبيب، بنيامين نتنياهو، عن صدور تعليمات رسمية بـ توسيع المنطقة الأمنية العازلة في جنوب لبنان.
وجاء هذا الإعلان خلال زيارة قام بها نتنياهو إلى مقر القيادة الشمالية، بمشاركة وزير الدفاع "يسرائيل كاتس" ورئيس الأركان الجنرال "إيال زامير".
من الدفاع إلى الهجوم: تغيير الخارطة الأمنية
أكد نتنياهو أن تل أبيب انتقلت رسميا من مرحلة "الدفاع" إلى مرحلة "المبادرة والهجوم المباشر" في عمق أراضي الأعداء.
وأوضح أن الهدف هو تغيير الوضع في الشمال تغييرا جذريا، مما يضمن:
- الإحباط النهائي لتهديدات التسلل البري.
- إبعاد الصواريخ المضادة للدروع عن المستوطنات الحدودية.
- إزالة التهديد الصاروخي المتبقي لدى حزب الله بشكل كامل.
تفاصيل المناطق الأمنية المفروضة
كشف نتنياهو، لأول مرة، عن التفاصيل الجغرافية للمناطق التي يسعى جيش تل أبيب لتثبيتها داخل أراضي دول الجوار:
- في لبنان: توسيع المنطقة الأمنية القائمة، حيث تعمل القوات حاليا على عمق يصل إلى 8 كيلومترات من الحدود.
- في سوريا: منطقة تمتد من جبل الشيخ وصولا إلى نهر اليرموك.
- في قطاع غزة: السيطرة الفعلية على مساحة تتجاوز نصف مساحة القطاع.
اقرأ أيضا: تحت غطاء الفوسفور.. غارات عنيفة وقصف مكثف للاحتلال يستهدف بلدات جنوب لبنان
الوضع الميداني والقدرات العسكرية
صرح نتنياهو بأن الضربات التي وجهتها تل أبيب أحدثت "شقوقا ظاهرة" في النظام الإيراني، معتبرا أن إيران وحزب الله وحماس تحولوا من "جيوش إرهاب" إلى أعداء يقاتلون من أجل البقاء.
وفيما يخص الجبهة اللبنانية، أشار إلى نجاح العمليات في:
- اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
- تحييد آلاف العناصر وتدمير منظومات صاروحية كانت تهدف لتدمير المناطق التابعة لـ تل أبيب.
- الاستعداد لتوسيع نطاق المناورة البرية لضمان عدم العودة إلى نظام المواقع الثابتة القديم.
وختم نتنياهو حديثه مؤكدا أن تل أبيب: "لم تعد الطرف الذي ينتظر المفاجآت، بل أصبحت هي الطرف المبادر والمهاجم في عمق أراضي العدو، لإعادة صياغة الخارطة الأمنية في الشرق الأوسط".
