سوريا تتصدى لطائرات مسيرة
تصعيد سيبراني وميداني: سوريا تعلن التصدي لمسيرات عراقية استهدفت قاعدة "التنف"
- الدفاعات الجوية نجحت في إسقاط جميع المسيرات
في ظل الاحتقان العسكري الذي يعصف بالمنطقة، أعلنت دمشق يوم الأحد عن تصديها لهجوم جديد بطائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، مستهدفة قاعدة تتمركز فيها قوات أمريكية في شمال شرق سوريا.
تفاصيل الهجوم على قاعدة "قسرك"
أوضح نائب وزير الدفاع السوري، سيبان حمو، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن قاعدة "قسرك" الأمريكية الواقعة في محافظة الحسكة تعرضت لهجوم بأربع طائرات مسيرة.
وأكد حمو أن الدفاعات الجوية نجحت في إسقاط جميع المسيرات دون وقوع خسائر بشرية أو مادية.
تحميل بغداد المسؤولية الدبلوماسية
وجهت دمشق رسالة شديدة اللهجة إلى الجانب العراقي، حيث جاء في تصريحات نائب الوزير:
- تحميل المسؤولية: حملت سوريا العراق مسؤولية انطلاق هذه الهجمات من أراضيه.
- الدعوة للضبط: طالبت بغداد باتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار هذه الاعتداءات التي تهدد استقرار الدولة السورية.
- التعاون الإقليمي: شدد حمو على ضرورة التنسيق الدولي لضمان أمن المنطقة في ظل النزاع القائم.
سياق التصعيد: الهجوم الثاني في 48 ساعة
يعد هذا الاستهداف هو الثاني من نوعه خلال يومين فقط؛ إذ أعلن الجيش السوري السبت عن صد هجوم مماثل استهدف قاعدة "التنف" في الجنوب الشرقي.
كما شهد الأسبوع الماضي هجوما صاروخيا أدى إلى توقيف بغداد لأربعة أشخاص يشتبه بارتباطهم بفصائل مسلحة.
المشهد الإقليمي: آثار الحرب على إيران
تأتي هذه التطورات ضمن تداعيات الحرب الأوسع التي اندلعت بعد الهجوم الأمريكي الاحتلالي على إيران في 28 فبراير الماضي.
ورغم بدء انسحاب القوات أمريكية من قواعد مثل "التنف" و"الشدادي"، إلا أن مصالح واشنطن لا تزال هدفا للفصائل الموالية لطهران في العراق والمنطقة، ردا على الضربات الجوية التي استهدفت مقار تلك الفصائل.
