نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس
فانس: ترمب سيواصل ضرب إيران لتجنب حروب مستقبلية وخيار "القوات الإضافية" يتصدر المشهد
- كشفت القناة الـ12 للاحتلال عن مكالمة حادة بين فانس ورئيس وزراء الاحتلال
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، في تصريحات يوم السبت، أن الرئيس دونالد ترمب مصمم على مواصلة العملية العسكرية ضد إيران لفترة، لضمان عدم الاضطرار لخوض مواجهة مماثلة مستقبلا.
ورغم إعلانه تحقيق غالبية الأهداف العسكرية، برر فانس الاستمرار بضرورة تحييد التهديد النووي الإيراني، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن واشنطن لا تنوي البقاء طويلا وستغادر "قريبا".
تحشيد عسكري جديد لـ"وزارة الحرب"
في سياق التصعيد الميداني، كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن وزارة الحرب (البنتاغون) تدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، لينضموا إلى قوات "المارينز" ومظليي "الفرقة 82" المنتشرين سابقا.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أن الهدف هو منح ترمب خيارات عسكرية أوسع، خصوصا بعد استهداف نحو 10 آلاف هدف حتى الآن، مع تبقي 3500 هدف آخر على لائحة العمليات.
كواليس الخلاف مع "نتنياهو" ودور الوسيط
على الصعيد الدبلوماسي، كشفت القناة الـ12 للاحتلال عن مكالمة حادة بين فانس ورئيس وزراء الاحتلال، أبلغه فيها نائب الرئيس أن توقعاته بشأن "سهولة إسقاط النظام الإيراني" كانت متفائلة للغاية.
وأشارت القناة إلى أن البيت الأبيض يطرح اسم فانس لرئاسة وفد لمحادثات سلام رفيعة المستوى، نظارا لمعارضته للصراعات المفتوحة، مما قد يجعله "وسيطا مقبولا" لدى طهران، رغم محاولات جهات في كيان الاحتلال تقويض جهوده.
شروط طهران وأزمة الطاقة
ردا على تلك التحركات، نفت طهران وجود أي اتصالات مباشرة، مشددة على أن وقف العدوان ودفع التعويضات هما شرطان أساسيان لأي تفاوض.
وفي ظل هذا الانسداد، لمس فانس مخاوف الداخل الأمريكي بتأكيده أن ارتفاع أسعار البنزين ناتج عما يحدث في الشرق الأوسط، وعدا بأنها ستنخفض فور استقرار الأوضاع.
