مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

تصميم للعلم الأمريكي والإيراني

1
تصميم للعلم الأمريكي والإيراني
Read in English

البروفيسور جيانغ شيوتشين يحذر من "تأثير الدومينو العالمي" الذي قد يؤدي إلى كارثة في عام 2026

نشر :  
منذ 5 ساعات|
  • يختتم جيانغ رؤيته بأن هذه القصة لم تنته بعد، داعيا الجمهور لعدم الافتراض بأن صناع القرار يمتلكون خططا جاهزة

يحدد البروفيسور "جيانغ" إيران باعتبارها بؤرة الصدمة الأولى في الصراع الراهن؛ حيث تعتمد طهران استراتيجية استهداف البنية التحتية للطاقة والمياه بدلا من المواجهة العسكرية المباشرة مع واشنطن.

ويحذر جيانغ من أن تعطيل مضيق هرمز سيؤدي إلى انخفاض حركة الشحن بنسبة 75%، مما يدفع أسعار النفط لتجاوز 110 دولارات للبرميل، ويقفز بأسعار الغاز في أوروبا بنسبة 60%، محولا الحرب إلى "أزمة أمن غذائي" تطال رفوف المتاجر العالمية.

دول الخليج.. تهديد وجودي ومالي

يرى التحليل أن الصراع لدول مجلس التعاون الخليجي بات مسألة بقاء؛ حيث تواجه دول كالكويت والسعودية أزمة مياه فورية في حال استهداف محطات التحلية بالطائرات المسيرة.


ومن الناحية الاقتصادية، قد تلجأ هذه الدول لتصفية استثماراتها الضخمة في الأسواق الأمريكية لتمويل دفاعاتها، مما قد يسبب انهيارا كاملا لسوق الأسهم الأمريكية بدلا من مجرد التراجع.

الصين وتايوان.. التحول نحو المحيط الهادئ

بينما يشتعل الشرق الأوسط، تراقب الصين المشهد لتسريع هيمنتها الإقليمية، خصوصا وأنها تستمد 40% من طاقتها عبر الخليج.

ويشير جيانغ إلى أن أي صراع حول تايوان سيشل سلسلة توريد "أشباه الموصلات" العالمية، مما يعطل التكنولوجيا الحديثة ويغير ميزان القوى الدولي بشكل جذري وفوري.

آسيا وأوروبا.. بين الانهيار والظل النووي

تعد الاقتصادات الآسيوية (اليابان، كوريا الجنوبية، والهند) الأكثر عرضة لتأثير "دومينو هرمز"، حيث تواجه خطر الانهيار خلال أشهر في حال الحصار الكامل.

أما في أوروبا، فقد تحولت الحرب في أوكرانيا إلى مواجهة نووية خطيرة؛ حيث تبرز عقيدة روسيا بـ"التصعيد لأجل خفض التصعيد"، وسط غياب شبه كامل للدبلوماسية بين القوى النووية، مما يرفع احتمالية وقوع تبادل نووي غير مقصود.

"الوضوح لا الخوف".. مسؤولية المراقبة

يختتم جيانغ رؤيته بأن هذه القصة لم تنته بعد، داعيا الجمهور لعدم الافتراض بأن صناع القرار يمتلكون خططا جاهزة.

ويؤكد أن مصير العالم مرهون بمراقبة نقطتي الاختناق: مضيق هرمز وتايوان، باعتبارهما المؤشرين الحاسمين لسقوط قطعة الدومينو الأخيرة.

  • الولايات المتحدة
  • الاقتصاد
  • إيران
  • الحرب