المحلل السسياسي
الزعبي لـ"رؤيا": تحالف الوكلاء يسعى لتعقيد الأمور في "باب المندب" ولتخفيف الضغط عن إيران
- إشغال القوات الأمريكية في البحر الأحمر لتقليل كثافة الهجمات على الداخل الإيراني
أوضح المحلل السياسي عمر الزعبي خلال استضافته ضمن نشرة الساعة صباحا على قناة "رؤيا" أن النظام الإيراني اضطر لتبني نهج "اقتصاد الرد" نتيجة التآكل الكبير في مخزونه الصاروخي.
واعتبر الزعبي أن استهداف منشآت الطاقة والمركبات الحيوية هو تطور خطير يهدف بالدرجة الأولى إلى إخراج "المشروع النووي" من المشهد نهائيا.
ورغم عدم ثبوت تلوث إشعاعي حتى الآن، إلا أن الاحتمالات تبقى مفتوحة للأيام القادمة، خصوصا مع ضرب الاحتلال لمنشئات نووية في إيران.
ويبدو أن ترمب يتعامل مع مضيق هرمز معاملة خاصة، مسميا إياه "مضيق ترمب"، في إشارة جيوسياسية قوية إلى دول شرق آسيا والصين بأن مفاتيح الطاقة باتت بيد واشنطن.
تفاصيل الانخراط: "باب المندب" على خط الاشتعال
أكد الزعبي أن دخول الوكلاء في المواجهة يتم بتنسيق دقيق مع طهران؛ فبعد حزب الله، أعلن الحوثيون تدخلهم لتعقيد الملاحة في باب المندب، مما ينذر بعودة "حرب السفن" التي اندلعت في حزيران الماضي.
ويهدف هذا التحرك إلى:
- تخفيف الضغط: إشغال القوات الأمريكية في البحر الأحمر لتقليل كثافة الهجمات على الداخل الإيراني.
- الضغط الدبلوماسي: استخدام التجارة الدولية كورقة مساومة للتأثير على المطالب الأمريكية الـ15، وعلى رأسها وقف تخصيب اليورانيوم.
- تحييد الجوار: اشتراط واشنطن على طهران عدم التصعيد باتجاه دول الخليج والمنطقة، بينما يقوم الاحتلال بضرب المنشآت الحيوية في آن واحد.
