نردين كسواني
نيويورك تايمز: إحباط مخطط لاغتيال الفلسطينية نردين كسواني
- تسلط هذه العملية الاستباقية الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن سلامة النشطاء في بيئة أمريكية تزداد استقطابا
أحبطت سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية (FBI) بالتعاون مع شرطة نيويورك، مساء يوم الخميس (26 مارس 2026)، مخططا وصف بـ "الوشيك" لاغتيال الناشطة الفلسطينية البارزة نردين كسواني.
وأسفرت العملية عن اعتقال مدعو يدعى ألكسندر هايفلر (26 عاما) من ولاية نيوجيرسي، بعد مداومة منزله في مدينة "هوبوكين" والعثور على ثماني زجاجات حارقة (مولوتوف) كانت معدة للتنفيذ المباشر.
تحذيرات الـ FBI وسياق الاستقطاب أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالية كسواني وفريقها القانوني بأن المؤامرة التي تستهدف حياتها كانت في مراحلها النهائية قبيل التنفيذ.
ورغم عدم الكشف الرسمي عن الدوافع بعد، إلا أن التقارير الصحفية، ومنها ما نشرته "نيويورك تايمز"، ربطت الحادثة بالمناخ السياسي المشحون وتصاعد التهديدات ضد النشطاء المرتبطين بالقضية الفلسطينية في الداخل الأمريكي.
كسواني: "لن أتراجع عن نشاطي" في تصريح لها عقب الحادثة، أكدت نردين كسواني (31 عاما)، وهي مؤسسة مجموعة "خلال حياتنا - Within Our Lifetime"، أن هذه التهديدات لن تثنيها عن مواصلة دفاعها عن الحقوق الفلسطينية.
وتعد كسواني من أبرز الوجوه الاحتجاجية في نيويورك، حيث نظمت مجموعتها تظاهرات ضخمة منذ اندلاع الحرب، واجهت على إثرها انتقادات حادة من جماعات مؤيدة للاحتلال.
تحديات حرية التعبير والأمن تسلط هذه العملية الاستباقية الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن سلامة النشطاء في بيئة أمريكية تزداد استقطابا.
وبينما يمثل المشتبه به أمام المحكمة الفيدرالية في "نيوارك"، تطرح تساؤلات جدية حول قدرة المؤسسات على حماية حرية التعبير والتعددية الفكرية في ظل تحول السجال السياسي إلى مخاطر أمنية ملموسة تهدد السلم الأهلي.
