صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي
نفط الـ200 دولار.. إدارة ترمب تحاكي سيناريوهات متطرفة للحرب مع إيران
يدرس مسؤولون كبار في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيناريوهات افتراضية لوصول أسعار النفط إلى مستويات قياسية تبلغ 200 دولار للبرميل، في محاولة لتقييم الأضرار القاسية التي قد تلحق بالاقتصاد العالمي جراء استمرار الحرب مع إيران.
1. كواليس التقييم: بين التأكيد والنفي الرسمي
تشير مصادر مطلعة إلى أن نمذجة هذه الأسعار المتطرفة تأتي ضمن "تقييمات دورية" لضمان استعداد البيت الأبيض لافتراض طول أمد الصراع:
قلق الخزانة: أعرب وزير الخزانة سكوت بيسنت عن مخاوفه من تقلبات أسعار النفط والبنزين وتأثيرها السلبي على نمو الاقتصاد الأميركي.
الرد الحكومي: وصف المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، رواية دراسة سعر الـ 200 دولار بأنها "غير صحيحة"، مؤكدا ثقة الإدارة في المسار طويل الأجل للاقتصاد.
2. الواقع الميداني للأسعار منذ اندلاع الحرب
منذ بدء الهجمات في 28 فبراير، سجلت أسواق الطاقة قفزات حادة:
خام برنت: ارتفع بنحو 40% ليتداول قرب 102 دولار.
خام غرب تكساس: صعد بنسبة 30% ليصل إلى 91 دولارا.
أسعار البنزين: ارتفعت في الولايات المتحدة بنسبة 30%، مما محا مكاسب انخفاضها في العام الماضي.
3. تهديدات مضيق هرمز ومخاطر التضخم
يشكل توقف الشحن عبر مضيق هرمز، الذي ينقل خمس صادرات الطاقة العالمية، التهديد الأكبر:
تحذيرات المصارف المركزية: أوضحت كريستين لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) أن الأعمال القتالية رفعت مخاطر التضخم، وسط ترقب لرفع أسعار الفائدة في لندن وطوكيو وفرانكفورت.
موقف "الفيدرالي": وصف جيروم باول مسار السياسة النقدية بـ"الضبابي"، معتبرا أنه من المبكر تقييم الآثار النهائية للصدمة النفطية.
رغم هذه التحذيرات، أبدى الرئيس ترامب عدم قلقه، متوقعا أن تنخفض الأسعار بشكل حاد فور انتهاء الحرب، رغم رفض إيران للمهلة التي حددها (5 أيام) للدخول في مفاوضات.
