جزيرة الخرج الإيرانية
إعلام أمريكي: إيران تعزز دفاعاتها في جزيرة خرج تحسبا لهجوم من الجيش الأمريكي
- تراهن طهران على قدرة دفاعاتها الأرضية على الصمود في وجه "المظليين" و"المارينز"
تعمل طهران بنشاط حثيث على تحويل جزيرة "خارج" الاستراتيجية إلى "منطقة ألغام" شاملة؛ حيث نشرت منظومات من الألغام المضادة للأفراد والدروع في المناطق الساحلية والمواقع الحيوية لإعاقة أي إنزال بري أمريكي.
كما جهزت القوات الإيرانية وابلا من المسيرات الانتحارية والصواريخ قصيرة المدى، لاستهداف أي وجود عسكري داخل الجزيرة طوال فترة بقائه، مما يجعل كل متر فيها محرقة للمشاة والآليات.
تعزيزات بشرية ودفاعات جوية نوعية
شهدت الأسابيع الأخيرة نقل حشود عسكرية إضافية من القوات الخاصة وجنود النخبة إلى الجزيرة، بما يناسب مساحتها الشاسعة التي تضاهي مانهاتن.
ورفعت طهران من جاهزية أنظمة الدفاع الجوي حول المنشآت النفطية والعسكرية لصد موجات القصف الصاروخي التي قد تمهد للاجتياح.
الاستراتيجية الإيرانية: "الصمود والاستنزاف"
تدرك القيادة الإيرانية أن خارج تمثل 90% من صادراتها النفطية، لذا تعتمد خطتها على جعل تكلفة السيطرة على الجزيرة باهظة للغاية بشريا وماديا.
وتراهن طهران على قدرة دفاعاتها الأرضية على الصمود في وجه "المظليين" و"المارينز"، محولة الجزيرة من مرفأ اقتصادي إلى حصن عسكري منيع يصعب اختراقه دون خسائر كارثية للمهاجمين.
