المجالي لـ "نبض البلد": الأردن وضع في أتون المواجهة دون استشارة وتحصين الجبهة الداخلية سبيلنا لحماية وطننا
رسم عضو مجلس الأعيان، حسين هزاع المجالي، صورة قاتمة لحجم التحديات التي تعصف بالمنطقة نتيجة الحرب الأمريكية "الإسرائيلية" الإيرانية، مؤكدا أن الأزمة الراهنة بلغت مستويات غير مسبوقة.
وأوضح المجالي خلال حديثه لبرنامج "نبض البلد" أن العمليات العسكرية الجارية وضع فيها الأردن قسرا دون علم أو استشارة، في ظل تصاعد مستمر للموقف.
زلزال الحرب: "نتائج مدمرة لدول الجوار"
حذر المجالي من أن نتائج هذه الحرب ستكون "مدمرة" لبعض الدول، ولا سيما دول الجوار.
وتناول في حديثه ملفات إقليمية حساسة:
- العراق: وصفه بأنه "البوابة الشرقية" للأمة العربية التي يجب الحفاظ عليها.
- سوريا: أشار إلى انتهاج سياسة "الإنهاك" بحق سوريا في محاولة لجعلها دولة فاشلة.
- دول الخليج: أدان بشدة الاعتداءات غير المبررة قطعيا التي استهدفت البنية التحتية والمناطق الأهلية في الخليج، مؤكدا أن هذه الدول لم تكن يوما عدوا لإيران.
المطامع "الإسرائيلية" وجر واشنطن للمواجهة
كشف العين المجالي عن أبعاد جيوبوليتيكية للصراع، معتبرا أن إسرائيل نجحت في "جر أميركا" للحرب بهدف تدمير القوى المؤثرة في المنطقة.
وأوضح أن الأطماع "الإسرائيلية" كبيرة، وتستهدف بشكل أساسي فرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية بعد تحييد القوى الإقليمية.
الأولوية الأردنية: "تحصين الداخل للتأثير في الخارج"
شدد المجالي على ضرورة تبني مبدأ "المصلحة الأردنية أولا"، مع إبقاء العين على الضفة الغربية وأمن العمق الاستراتيجي (دول الخليج، العراق، سوريا).
ووجه دعوة للمواطنين برص الصفوف:
- الاصطفاف الوطني: دعا إلى اصطفاف واحد اسمه "المملكة الأردنية الهاشمية".
- مواجهة الشائعات: تحصين الجبهة الداخلية ليس للقتال فقط، بل لحمايتها من الشائعات والاصطفافات غير الوطنية.
- معادلة القوة: أكد أنه "إن لم نكن قويين في الداخل لن نستطيع التأثير على الجوار".
الديبلوماسية الملكية: رؤية استباقية
أثنى المجالي على المساعي الديبلوماسية لجلالة الملك عبد الله الثاني، مشيرا إلى أن كل ما حذر منه جلالته سابقا نراه يتحقق الآن.
ووصف زيارة جلالته لدول الخليج بـ"الخطوة الشجاعة"، مؤكدا أن الديبلوماسية الأردنية نشطة وتقوم بعمل كبير رغم محاولات التشكيك فيها.
النجاح العسكري والأمني
وصف المسار العسكري والأمني بأنه "ناجح بنسبة 100%" في حماية أمن البلاد وسماء وأرض وبحر المملكة.
وأشاد بالعمل المنسجم والمهني والوطني للقوات المسلحة والأمن العام والمخابرات، الذين يشتركون في تنفيذ الواجب للحفاظ على الوطن والمواطن بعقيدة عروبية أصيلة.
