سبائك ذهبية
رغم دخوله "السوق الهابطة".. خبراء يتوقعون وصول الذهب لـ 10,000 دولار للأوقية
- للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
تعرضت أسعار الذهب لهبوط قوي دفع المعدن النفيس إلى دخول نطاق "السوق الهابطة" (Bear Market)، إلا أن كبار المحللين في الأسواق العالمية ما زالوا يتمسكون بتوقعات طموحة لمساره طويل الأجل. وسجلت الأسعار الفورية يوم الثلاثاء تراجعا بنحو 1.5% ليستقر عند مستوى 4,335.97 دولارا للأوقية، بعد أن فقد الذهب نحو 21% من قيمته مقارنة بذروته المسجلة في يناير الماضي عند 5,594.82 دولارا.
ويرى استراتيجيون أن هذا الانخفاض يمثل "اختلالا قصير الأجل" ناتجا عن قوة الدولار الأمريكي، وتراجع التوترات الجيوسياسية بعد إعلان الرئيس ترامب تعليق الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، مما دفع المستثمرين لجني الأرباح وتصفية المراكز الشرائية.
توقعات طموحة: 10 آلاف دولار في الأفق
رغم نزيف الأسعار الراهن، برزت تقديرات جريئة من بيوت الخبرة العالمية:
إد يارديني (رئيس شركة يارديني للأبحاث): تمسك بتوقع وصول الذهب إلى 10,000 دولار بنهاية العقد الحالي، معتبرا أن التراجع الحالي مؤقت، وخفض تقديراته لنهاية العام إلى 5,000 دولار بدلا من 6,000 دولار.
جاستن لين (غلوبال إكس إي تي إف): وصف التراجع بأنه "نقطة دخول جذابة"، متوقعا وصول السعر إلى 6,000 دولار بنهاية العام، بناء على استمرار حالة عدم اليقين.
راجات بهاتاشاريا (ستاندرد تشارترد): توقع تعافيا تدريجيا ليصل إلى 5,375 دولارا خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مع وجود دعم فني قوي عند مستوى 4,100 دولار.
الدوافع الهيكلية للصعود القادم
يشير المحللون إلى أن الأسس الداعمة للذهب لا تزال قائمة وتتمثل في:
طلب البنوك المركزية: استمرار البنوك المركزية في الأسواق الناشئة في تنويع احتياطياتها بعيدا عن الدولار.
ضعف الدولار المستقبلي: ترقب اتجاه مجلس الاحتياطي الفدرالي لخفض أسعار الفائدة لاحقا.
الملاذ الآمن: بقاء الذهب كأداة تحوط تقليدية ضد الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة.
رغم أن "السوق الهابطة" تثير مخاوف المتداولين على المدى القصير، إلا أن التوافق بين كبار الاستراتيجيين يميل إلى اعتبار هذه الموجة فرصة شرائية تمهيدا لانطلاقة كبرى نحو قمم تاريخية جديدة.
