صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي
تصريحات ترمب تدفع أسعار الذهب لأطول سلسلة خسائر في تاريخها
وللاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
يواصل الذهب تراجعه الحاد مع تقييم المستثمرين لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، حيث لم تمنح "الهدنة المؤقتة" الناتجة عن تأجيل الضربات الأميركية على بنية الطاقة الإيرانية سوى تقلص طفيف في وطأة الخسائر. وسجل المعدن الأصفر انخفاضا بنسبة 1.8% في جلسة متقلبة، ليقترب من تسجيل أطول سلسلة هبوط يومي في التاريخ (10 أيام متتالية).
تصريحات ترمب وضغوط التضخم
أدى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتأجيل الهجوم على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام إلى حالة من الترقب، خصوصا مع تشكيك طهران في وجود مفاوضات. وتتلخص أسباب التراجع فيما يلي:
تسييل الأصول: يعمد المستثمرون إلى بيع مراكزهم في الذهب لتمويل "طلبات تغطية الهامش" في أسواق الأسهم والسندات المتعثرة.
توقعات الفائدة: استمرار مخاطر التضخم يدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة، مما يزيد الضغط على المعادن التي لا تدر عائدا.
أزمة الطاقة: ارتفاع فاتورة النفط لدى الدول المستوردة يترك فيضا أقل من الدولارات لإعادة تدويرها في سوق الذهب.
أداء المعادن والعملات (تحديث السوق)
وشهدت أسواق المعادن النفيسة تراجعا جماعيا حادا، حيث انخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.75% ليصل إلى 4,374.18 دولار، مسجلا خسارة شهرية بلغت نحو 15%.
وكانت الفضة (Comex) الأكثر تضررا بنسبة هبوط بلغت 1.89% ليستقر سعرها عند 68.05 دولار، مع تراجع شهري حاد تجاوز 23%.
كما شمل الانخفاض معدني البلاتين والبلاديوم بنسب 0.68% و 0.49% على التوالي، ليصل البلاتين إلى 1,872.80 دولار والبلاديوم إلى 1,425.50 دولار، وذلك رغم الارتفاع الكبير الذي حققته هذه المعادن على أساس سنوي.
ونقلت "بلومبرغ" عن خبراء ماليين أن ما يحدث حاليا يشابه ديناميكية أزمة 2008 وحرب أوكرانيا في 2022، حيث يستخدم الذهب كـ"أصل سيل" في أوقات الحاجة القصوى.
ورغم فقدان المعدن نحو 17% من قيمته منذ بداية الحرب في فبراير، إلا أن العوامل طويلة الأمد، مثل مشتريات البنوك المركزية، لا تزال تمثل ركيزة داعمة للأسعار مستقبلا.
