مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي

1
صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي

باحث أمريكي: "ذعر النفط" فرض على ترمب التراجع.. والمفاوضات مناورة لكسب الوقت

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 10 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 10 ساعات|

كشف الباحث في الشأن الأمريكي، عبيدة فرج الله، عن الأسباب الحقيقية للتحول الدراماتيكي في موقف الرئيس دونالد ترمب؛ الذي انتقل بمفاجأة من سياسة "الحافة الهاوية" وتهديد طهران بمحو قدراتها الطاقية خلال مهلة 48 ساعة، إلى التلميح بالمفاوضات.

وأكد فرج الله أن "الذعر الاقتصادي" الناتج عن التهديد لمضيق هرمز والقفزة الكارثية في أسعار النفط، فرضا على البيت الأبيض كبح جماح التصعيد العسكري لتفادي ركود عالمي محتوم.

تهديد هرمز.. نقطة التحول

وأوضح "فرج الله" خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أن المهلة التي وضعها ترامب (48 ساعة) لفتح مضيق هرمز قوبلت برد إيراني حازم استهدف منشآت الطاقة في دول الخليج.

وأدركت واشنطن أن تنفيذ تهديداتها سيؤدي إلى تدمير البنية التحتية لحلفائها، والوصول بأسعار النفط إلى مستويات "كارثية" تسبب ركودا اقتصاديا عالميا وأمريكيا شاملا.


"المفاوضات" كمخرج لتهدئة البورصة

اعتبر الباحث أن إعلان ترامب عن محادثات مع طهران لم يكن إلا "مناورة لشراء الوقت" وتهدئة الأسواق، حيث نجح التصريح لحظيا في خفض أسعار النفط بنسبة 10% وانتعاش البورصة قبل افتتاحها. ورأى أن التكذيب الإيراني لوجود محادثات يؤكد أن ترامب كان يبحث عن "مخرج إعلامي" لتجنب انفجار المنطقة.

وساطة تركية وتفاهمات ضمنية

وأشار فرج الله إلى وجود حراك دبلوماسي، ربما تقوده تركيا، لتقريب وجهات النظر، مبينا أن أمريكا، وإن كانت تعلن سعيها لاتفاق شامل يجرد إيران من قدراتها النووية، إلا أنها واقعيا تبحث عن "تفاهمات ضمنية" تضمن عودة الملاحة في مضيق هرمز لحماية الاقتصاد الداخلي الأمريكي.

واختتم الباحث حديثه بالتأكيد على أن الطرفين وصلا إلى "طريق مسدود"، وأن الانسحاب من المواجهة المباشرة كان خيارا حتميا لتفادي وبال ضخم قد يعصف بالعالم.

  • أمريكا
  • إيران
  • طهران
  • استخدام القوة