اليونسكو: الاقصى هو كامل الحرم الشريف ومنطقة باب المغاربة

فلسطين
نشر: 2015-04-20 18:40 آخر تحديث: 2016-07-30 20:50
اليونسكو: الاقصى هو كامل الحرم الشريف ومنطقة باب المغاربة
اليونسكو: الاقصى هو كامل الحرم الشريف ومنطقة باب المغاربة

رؤيا - بترا - تبنت لجنة العلاقات الخارجية في المجلس التنفيذي لدى اليونسكو اليوم الاثنين، قرار الاردن وفلسطين المدعوم من المجموعة العربية والإسلامية حول فلسطين المحتلة"،" والذي يؤكد التعريف الاردني والاسلامي التاريخي الثابت بأن المسجد الاقصى المبارك هو كامل الحرم القدسي الشريف وان منطقة طريق باب المغاربة جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى.

وقالت الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين صباح الرافعي، ان القرار يطالب اسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ‏بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية وقرارات اليونسكو المتعلقة بتراث مدينة القدس القديمة واسوارها والتي ادرجت على لائحة التراث العالمي من قبل الاردن منذ عام 1981 والتراث المهدد بالخطر منذ عام 1982.

كما يدعو قرار اللجنة، إسرائيل إلى وقف جميع اعمال الحفريات والانفاق والهدم داخل وفي محيط بلدة القدس القديمة ووقف جميع الانتهاكات والتجاوزات التي تؤجج التوتر على الارض والصراع بين اتباع الديانات.

كما يدعو ايضا الى التوقف الفوري عن تعطيل 19 مشروعا من مشاريع الاعمار الهاشمي في المسجد الاقصى المبارك، والى انهاء اغلاق باب الرحمة في المسجد الاقصى والتوقف عن تعطيل اعمال الترميم في المكان واتخاذ التدابير اللازمة لاتجاه تنفيذ التصميم الاردني لإعادة اعمار طريق باب المغاربة.

كما ورد في مشروع القرار تقديم الشكر للاردن على تعاونه مع منظمة اليونسكو.

واضافت الرافعي انه عقب تبني القرار، القى مندوب الاردن الدائم لدى اليونسكو السفير مكرم القيسي، بيان المملكة، مؤكدا خلاله ان موضوع القدس يحتل ابرز اهتمامات الأردن في إطار الوصاية والرعاية الهاشمية التاريخية.

وحث القرار اسرائيل الى الايقاف الفوري للاقتحامات شبه اليومية من قبل المتطرفين اليهود والجنود المسلحين لساحات المسجد الاقصى والاعتداء على موظفي دائرة الاوقاف الاردنية والقيادات الاسلامية داخل الحرم القدسي الشريف.

وحث على ايقاف تحويل عدد من المباني والمواقع الاسلامية لكنس يهودية، بالاضافة لتغيير عدد من الاسماء التاريخية لعشرات من الشوارع والمواقع الاثرية الى اسماء يهودية.

وطالب القرار اسرائيل عدم اعاقة وصول المسلمين والمسيحيين للوصول الى مساجدهم وكنائسهم، والتوقف عن تنفيذ ما يزيد عن 100 حفرية معظمها من قبل جمعيات استيطانية والهادفة لفرض رواية تهويدية استثنائية على معظم ما يتم الكشف عنه من آثار اسلامية او مسيحية أو غيرها.

أخبار ذات صلة

newsletter