آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي

1
صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي

خبراء في "نبض البلد": المنطقة بين فكي المشاريع التوسعية.. وأسبوع حاسم يحدد مصير "الهيمنة" في الإقليم

استمع للخبر:
نشر :  
21:56 2026/3/22|

رسم خبراء ومحللون عسكريون وسياسيون صورة "قاتمة" لمستقبل المنطقة في ظل التصعيد الجاري بين المحاور الإقليمية، مؤكدين أن هناك ثلاث اطماع توسعية في المنطقة (الاحتلال، إيران، وتركية)، وسط تحذيرات من دخول السلاح "النووي التكتيكي" على خط المواجهة، وتأكيدات على أن الأيام القليلة القادمة ستكون "حاسمة" لمستقبل التواجد الأمريكي في الشرق الأوسط.

القطاطشة: حرب مشاريع وأمتنا في الوسط.. والحياد هو "الدرع"
أكد الأستاذ الدكتور محمد القطاطشة، أستاذ العلوم العسكرية في الجامعة الأردنية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل "غدرتا" بإيران رغم وجود وساطات عربية تركية سابقة، موضحا أننا أمام صراع بين أمم ومشاريع توسعية (فارسي، يهودي، وعثماني).

أبرز نقاط الدكتور القطاطشة:

توصيف الصراع: اعتبر أن الاحتلال هي "العدو الأول" وإيران هي "العدو الثاني"، مؤكدا أن الوقوف مع أي طرف هو ضرب للأمن العربي، وداعيا للتمسك بالحياد.

الدور الأردني: أشاد بحكمة النظام السياسي الأردني بقيادة الملك عبد الله الثاني في عدم الانجرار لضرب دول الجوار، مؤكدا أن الجيش العربي يمثل صمام أمان للأشقاء العرب.

المشهد الإيراني: يرى القطاطشة أن الحرس الثوري هو من يقود المشهد السياسي حاليا، متوقعا أن تطلب طهران تعويضات باهظة إذا جلست للتفاوض، ومحذرا من احتمالية اللجوء لاستخدام "النووي التكتيكي" في مناطق محددة.

أندريه بو معشر: لبنان بين كارثة الحرب وفتنة "الداخل"
من جانبه، وصف العميد الركن الطيار المتقاعد أندريه بو معشر الوضع في لبنان بـ "الكارثي"، مشيرا إلى أن إسرائيل تمارس ضغوطا هائلة لنزع سلاح حزب الله، وهو أمر وصفه بالصعوبة البالغة سياسيا وعسكريا.

تحليلات بو معشر للمشهد اللبناني:

فخ الشرعية: يرى بو معشر أن التوغل البري للاحتلال قد أعاد "الشرعية" لحزب الله بعد أن فقد جزءا منها في ما سبق .

الفتنة الداخلية: حذر من نجاح الاحتلال في خلق عداء بين الشعب وحزب الله، مشيرا الى الكارثة الاخطر الا وهي خلق عداء طائفي في لبنان.

مفتاح الحل: اعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو "الوحيد القادر" حاليا على إنهاء العمليات العسكرية واللجوء للحلول الدبلوماسية.

عادل محمود: "أسبوع الحسم" ومهلة الـ 48 ساعة
وفي قراءة ميدانية وتوقعات قريبة المدى، أكد الخبير الاستراتيجي عادل محمود أن المنطقة أمام "أسبوع حاسم" قد ينتهي بانتصار أمريكي كامل في الإقليم أو فشل ذريع لواشنطن إذا استمر استنزاف الوقت.

رؤية محمود للمرحلة المقبلة:

جدية ترمب: أكد صحة الأنباء حول "مهلة الـ 48 ساعة" التي وضعها ترمب، واصفا إياه بالرجل الذي ينفذ ما يقول.

الأهداف الاستراتيجية: السيطرة على "مضيق هرمز" و"جزيرة خرج" هي مفاتيح المعركة التي اذا كسبها ترمب كسب الحرب.

نهاية المشروع: يرى محمود أن المشروع الإيراني "شبه انتهى"، محذرا من أن الحرب قد تضع أوزارها بين القوى الكبرى (أمريكا وإيران والاحتلال) لكنها قد تظل مشتعلة كحروب وكلاء في العراق ولبنان.

خلاصة استراتيجية
تتجه الأنظار نحو الساعات القادمة التي قد تشهد تحولات دراماتيكية في موازين القوى، وسط إجماع الخبراء على أن الدول العربية، وخاصة دول الخليج، هي الأكثر عرضة للخسارة في حال استمرار هذا الصدام، مما يتطلب تفكيرا استراتيجيا "خارج الصندوق" لحماية الأمن القومي العربي من الأطماع التوسعية المحيطة به.

  • نبض البلد
  • ايران
  • اسرائيل