مصادر الطاقة في الشرق الأرسط
"مقر خاتم الأنبياء" يتوعد بحرب بنى تحتية شاملة: سنستهدف محطات التحلية والطاقة في المنطقة ردا على ترمب
ردا على التهديدات الأمريكية الأخيرة، أعلن الجيش الإيراني، صباح يوم الأحد، أن بنك أهدافه سيتوسع ليشمل "البنى التحتية للطاقة ومحطات تحلية المياه" في عموم المنطقة، في حال نفذ الرئيس دونالد ترمب وعيده بتدمير المرافق الحيوية الإيرانية.
وجاء في بيان صادر عن "مقر خاتم الأنبياء"، القيادة العملياتية العليا للجيش، أن أي هجوم يستهدف قطاع النفط والطاقة في إيران سيقابل برد مزلزل يطال منشآت تكنولوجيا المعلومات والطاقة والمياه التابعة للولايات المتحدة وحلفائها.
وأوضح البيان، الذي نقلته وكالة أنباء "فارس"، أن التهديد الإيراني يستهدف أيضا ما وصفه بـ "النظام في المنطقة"، دون تسمية دولة بعينها، مما أثار مخاوف جدية لدى دول الجوار التي تعتمد بشكل كلي على محطات التحلية لتأمين مياه الشرب.
ويرى خبراء أن لجوء طهران لتهديد "شرايين الحياة" (الماء والكهرباء) يعكس محاولة لخلق حالة من "الردع المتبادل" لمواجهة الضغوط الأمريكية المتصاعدة.
تأتي هذه التصريحات بعد ساعات قليلة من منح الرئيس ترمب طهران مهلة نهائية أمدها 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
ومع تلميح ترمب بتدمير محطات التوليد الإيرانية كخطوة عقابية، بدا أن المنطقة تتجه نحو "حرب استنزاف للبنية التحتية"، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على القواعد العسكرية، بل باتت تمس حياة الملايين من المدنيين في "معركة الموارد" القادمة.
