صورة أرشيفية
وزارة الإدارة المحلية تعلن الجاهزية القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي وتحذر من خطر السيول
- دعت الوزارة المواطنين والقاطنين إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد التام عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة المعرضة للسيول.
أكدت وزارة الإدارة المحلية، في بيان صادر عنها يوم السبت، أن كوادرها تتابع وتتعامل مع كافة الملاحظات الواردة من مختلف مناطق المملكة، نتيجة للظروف الجوية غير المستقرة التي تشهدها البلاد؛ وأوضحت الوزارة أن غرفة العمليات المركزية تعمل على مدار الساعة بتنسيق وثيق مع جميع غرف العمليات الميدانية، وتواصل تعاونها المباشر مع البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية، لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ قد ينجم عن الحالة الجوية السائدة.
وبينت الوزارة أن هناك تنسيقا مستمرا بين غرف العمليات في البلديات والحكام الإداريين، بالإضافة إلى كوادر الدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة والإسكان؛ وذلك لمتابعة الملاحظات أولا بأول، ومعالجة أي إغلاقات للطرق أو تجمعات للمياه، بما يضمن ديمومة الخدمات المقدمة للمواطنين في ظل هذه الظروف.
ودعت الوزارة المواطنين والقاطنين إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد التام عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة المعرضة للسيول، وعدم المجازفة بعبور الطرق في حال ارتفاع منسوب المياه، حفاظا على سلامتهم وممتلكاتهم.
توقعات الأرصاد وتأثير الرياح والغبار
وحسب تقديرات دائرة الأرصاد الجوية، يتأثر الأردن بمنخفض جوي يشهد هطولات مطرية بين الحين والآخر، يبدأ في شمال الأردن وتمتد تدريجيا لتشمل باقي المناطق؛ ويتوقع أن تكون هذه الأمطار غزيرة في الشمال والوسط، مما قد يؤدي إلى تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، بما في ذلك منطقة البحر الميت.
كما يتوقع نشاط واضح للرياح الغربية والهبات القوية التي قد تصل سرعتها إلى 60 كم/ساعة، مما يتسبب في إثارة الغبار وتدني مدى الرؤية الأفقية، خاصة في مناطق البادية وعلى الطرق الصحراوية.
أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية
وأشارت وزارة الإدارة المحلية إلى أهمية متابعة النشرات الجوية الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية، والتزام المواطنين بكافة التعليمات الصادرة لتجنب أي مخاطر؛ وأكدت الوزارة أن جميع الآليات والفرق الفنية التابعة للبلديات باتت في حالة جاهزية للتدخل الفوري عند الضرورة.
وتأتي هذه الإجراءات الاحترازية لضمان أعلى معايير السلامة العامة، حيث تعمل الوزارة بشكل موصول مع الشركاء في الميدان لرصد أي تبدل في مسار المنخفض الجوي والاستعداد لأي سيناريوهات ميدانية قد تفرضها شدة الأمطار أو سرعة الرياح.
