ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
قمة جدة: محمد بن سلمان والسيسي يبحثان "الاعتداءات الإيرانية" ويؤكدان: أمن دول المنطقة خط أحمر
- ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان في جدة تداعيات التصعيد العسكري والاعتداءات الإيرانية.
بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، في جدة يوم السبت، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط؛ وتناول الجانبان خلال اللقاء انعكاسات هذا التصعيد على أمن واستقرار المنطقة والعالم، مع التأكيد على ضرورة تنسيق الجهود المبذولة للعمل على خفض حدة التوتر ومواجهة التحديات المشتركة.
وأكد الجانبان، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة بأسرها؛ وجدد الرئيس المصري خلال المباحثات إدانة جمهورية مصر العربية للاعتداءات الإيرانية "الآثمة" المتكررة على المملكة ودول المنطقة، مؤكدا وقوف مصر التام وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها الوطني.
جولة خليجية لتعزيز التضامن العربي
تأتي زيارة الرئيس السيسي إلى جدة كمحطة رئيسية ضمن جولة خليجية شملت كلا من قطر والإمارات والبحرين، وذلك في إطار حرص القاهرة على دعم ومساندة دول مجلس التعاون في ظل الظروف الإقليمية الحرجة؛ وكان الرئيس المصري قد وصل إلى المملكة قادما من المنامة، بعد لقاء جمعه بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث شدد الزعيمان هناك على ما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أدان بقوة الهجمات الإيرانية، وطالب بالوقف الفوري لكل الاستفزازات التي تستهدف دول الخليج.
تنسيق دبلوماسي وموقف موحد
ويعكس هذا اللقاء، الذي سبقه بأيام لقاء بين وزيري خارجية البلدين، مدى عمق التنسيق السعودي المصري لتوحيد المواقف تجاه الحرب الإقليمية الدائرة؛ حيث جددت القاهرة رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى الإضرار بمقدرات الدول الشقيقة، فيما أعرب قادة دول الخليج عن تقديرهم للدور المصري المساند لإجراءات الدفاع عن السيادة والاستقرار.
وتبقى المباحثات في جدة محورا أساسيا لرسم ملامح التحرك العربي المقبل لضمان أمن الممرات المائية والمنشآت الحيوية التي تشكل عصب الاقتصاد الإقليمي والعالمي.
