مضيق هرمز
تحالف دولي يضم 22 دولة يستعد لكسر الحصار الإيراني وتأمين مضيق هرمز عسكريا
- بمشاركة عربية وأوروبية واسعة.. "قوة حماية بحرية" لإنهاء إغلاق هرمز وردع الهجمات الإيرانية.
أفادت وكالة "فرانس برس"، يوم السبت، بأن أكثر من عشرين دولة أبدت رغبتها الصريحة في المساهمة بالجهود الدولية الرامية لتأمين مضيق هرمز، منددة في الوقت ذاته بإقدام طهران على إغلاق هذا الممر الاستراتيجي؛ وأعربت 22 دولة، غالبيتها من القارة الأوروبية بالإضافة إلى مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، عن استعدادها الكامل للمشاركة في "الجهود المناسبة" لضمان عبور آمن للسفن عبر المضيق، مرحبة في بيان مشترك بتعهدات الدول المنخرطة في عمليات التخطيط التحضيري لهذه المهمة الدولية.
وأدانت الدول الموقعة على البيان، بأشد العبارات، السلسلة الأخيرة من الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفنا تجارية غير مسلحة في مياه الخليج، كما استنكرت الاعتداءات التي طالت البنية التحتية المدنية، وبما يشمل منشآت النفط والغاز الحيوية؛ واعتبرت الدول أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية يمثل تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي وخرقا للمواثيق الدولية المنظمة لحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.
تحرك أوروبي خليجي لحماية إمدادات الطاقة
تعكس هذه المبادرة التي تقودها دول أوروبية بالتعاون مع شركاء إقليميين حجم القلق الدولي من تبعات تعطل إمدادات الطاقة العالمية؛ حيث جاء البيان ليؤكد أن أمن الملاحة في هرمز لم يعد شأنا محليا، بل بات مسؤولية تتقاسمها الدول المتضررة من السياسات الإيرانية التصعيدية.
تداعيات الاعتداءات على المنشآت المدنية
وشددت الدول في مطلبها على ضرورة وقف كافة الأعمال العدائية التي تمس سلامة الطواقم البحرية والمرفق الاقتصادية، مشيرة إلى أن استهداف مواقع النفط والغاز يتسبب في أضرار بيئية واقتصادية لا يمكن التغاضي عنها؛ ومع استمرار حالة التأهب في المنطقة، يبقى الترقب سيد الموقف لما ستسفر عنه جهود التخطيط التحضيري التي رحب بها البيان، والتي ستحدد طبيعة المساهمة العسكرية واللوجستية لكل دولة في سبيل فتح المضيق أمام حركة التجارة العالمية مرة أخرى.
