يسرائيل كاتس
كاتس: العمليات العسكرية المشتركة مع واشنطن لن تتوقف حتى تحقيق كافة أهداف الحرب
- وزير حرب الاحتلال يتوعد بتصعيد الهجمات ضد إيران وطهران تعلن تعرض "نطنز" لقصف أمريكي إسرائيلي جديد.
عقد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم السبت، اجتماعا لتقييم الوضع الأمني بمشاركة نائب رئيس أركان جيش الاحتلال "تامير ياداي"، ورئيس الاستخبارات العسكرية "شلومي بيندر"، والمدير العام لوزارة الأمن "أمير بارام"؛ وصرح كاتس خلال الاجتماع بأن هذا الأسبوع سيشهد تصاعدا ملحوظا في حدة الهجمات التي سيشنها جيش الاحتلال بالتعاون مع القوات الأمريكية ضد النظام الإيراني، مستهدفة بشكل أساسي البنى التحتية التي يعتمد عليها، مؤكدا أن العمليات لن تتوقف حتى تحقيق كافة أهداف الحرب.
وفي تطور ميداني لافت، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مسؤول أن الولايات المتحدة شنت هجوما صاروخيا استهدف منشأة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم في إيران، باستخدام صواريخ خارقة للتحصينات.
ومن جانبها، أكدت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم السبت، تعرض المنشأة لهجوم أمريكي إسرائيلي جديد، لكنها طمأنت إلى عدم وقوع أي تسرب للمواد المشعة، نظرا للإجراءات الاحترازية المتخذة سابقا لحماية الموقع.
مواجهات جوية في الأجواء الإيرانية
وعلى صعيد العمليات الجوية، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا أوضح فيه أن طائراته المقاتلة تعرضت لمحاولة استهداف أثناء تنفيذ مهمة عملياتية في الأجواء الإيرانية؛ حيث رصد إطلاق صاروخ "أرض-جو" باتجاه إحدى الطائرات.
وأشار البيان إلى أن الطاقم الجوي تعامل مع التهديد وفقا للبروتوكولات المتبعة، مما حال دون وقوع أضرار بالطائرة، حيث تم إكمال المهمة كما كان مخططا لها دون عوائق.
تقديرات أمنية للرد الإيراني المحتمل
تأتي هذه التحركات العسكرية وسط تقديرات أمنية لدى سلوطات الاحتلال تشير إلى أن إيران ستعمد إلى تركيز هجماتها المباشرة ضد أهداف إسرائيلية خلال الأيام المقبلة ردا على استهداف منشآتها النووية.
وفي ظل هذا المناخ، شدد "كاتس" على صلابة الجبهة الداخلية لدى كيان الاحتلال وقدرتها على استيعاب تبعات التصعيد، معتبرا أن التحالف مع الولايات المتحدة في هذه المرحلة يمثل رأس الحربة في شل القدرات النووية والعسكرية لطهران، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الأيام القادمة من تداعيات ميدانية كبرى.
