مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

حرب "تروث سوشيال".. كيف يدير ترمب الصراع مع إيران عبر منصات التواصل؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 21 ساعة|
  • تؤكد مصادر مطلعة أن صنع القرار لا يزال يمر عبر الغرف المغلقة في "غرفة العمليات" مع طاقمه الرئيسي

بعد مروراثنين وعشرون يوما على اندلاع المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، برزت منصات التواصل الاجتماعي كأداة محورية في إدارة الأزمة.

فقد اعتمد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على حسابه في "تروث سوشيال" لإيصال رسائل مباشرة تتراوح بين التهديد العسكري الصريح والتطمين السياسي، في سابقة غير معهودة لقائد عام خلال نزاع مسلح بهذا الحجم.


وكان آخر هذه الرسائل تهديده الحاد بتدمير حقل "ساوث بارس" للغاز (الأكبر في العالم) إذا استمر استهداف بنية الطاقة في المنطقة.

ويعكس نمط التواصل الذي ينتهجه ترمب تحولا جذريا في عقيدة إدارة الحروب؛ حيث نشر نحو 90 منشورا متعلقا بالصراع منذ 28 فبراير الماضي، شكلت ربع محتوى حسابه.

وبحسب تحليل صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن هذه التصريحات اتسمت بالتباين؛ إذ أعلن ترمب نهاية الحرب نظريا في 7 مارس، مدعيا تدمير كافة القدرات الإيرانية، في وقت لا تزال فيه العمليات الميدانية والردود المتبادلة مستمرة على الأرض.

ولم تقتصر رسائل الرئيس الأمريكي على الخصم الإيراني، بل امتدت لتشمل حلفاء واشنطن، حيث وصف دول حلف "الناتو" بـ"الجبناء" لعدم رغبتهم في المشاركة بتأمين مضيق هرمز.

هذه الإدارة "غير التقليدية" أثارت مخاوف داخل الأوساط السياسية الأمريكية ولدى الحلفاء الدوليين، الذين يرون في هذا الأسلوب عنصر "إرباك" قد يؤثر على مسار العمليات العسكرية والتحالفات الاستراتيجية طويلة الأمد.

ورغم نشاطه الرقمي المكثف، تؤكد مصادر مطلعة أن صنع القرار لا يزال يمر عبر الغرف المغلقة في "غرفة العمليات" مع طاقمه الرئيسي، رغم محاولات مساعديه كبح جماح بعض التغريدات "الاندفاعية".

ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة عالميا، يبقى التحدي الأكبر أمام إدارة ترمب هو تحويل "الانتصارات الرقمية" إلى واقع ميداني ينهي النزاع الذي وصف سابقا بأنه "عملية قصيرة الأمد".

  • مواقع التواصل
  • إيران
  • الحرب
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب