رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
راعي كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية: إساءة نتنياهو للمسيح محاولة لتبرير عدوان الاحتلال
- كان نتانياهو، الملاحق دوليا بتهم ارتكاب جرائم حرب، قد صرح في لقاء متلفز بأن "الشر يمكن أن يغلب الخير"
استنكر راعي كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في بيت لحم الجمعة التصريحات الأخيرة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو.
واعتبر الراعي أن إساءة نتانياهو للسيد المسيح تمثل محاولة مكشوفة لتبرير العدوان المستمر بذريعة "الانتصار على شر مزعوم".
نتانياهو والمقارنة بين "المسيح" و"جنكيز خان"
وكان نتانياهو، الملاحق دوليا بتهم ارتكاب جرائم حرب، قد صرح في لقاء متلفز بأن "الشر يمكن أن يغلب الخير".
واستشهد في حديثه بما نسبه إلى المؤرخ "ويل ديورانت" بأن "المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان"، في إشارة تعكس تبني منطق القوة العسكرية الباطشة على حساب القيم الروحية والإنسانية.
دلالات الاستشهاد بالقادة العسكريين الدمويين
يذكر أن جنكيز خان، مؤسس الإمبراطورية المغولية، ارتبط اسمه في التاريخ بارتكاب مجازر بشرية وتدمير واسع للحضارات.
ويرى مراقبون أن لجوء رئيس وزراء الاحتلال لمثل هذه المقارنات يهدف إلى شرعنة عمليات القتل والدمار التي ينهجها جيشه، عبر تصوير الصراع كمعركة وجودية لا تخضع للمعايير الأخلاقية الدولية.
