دمار في لبنان
المجلس الأوروبي يستنفر لاحتواء التصعيد: إدانة لـ "حزب الله" وطهران.. ودعم لبسط سيادة الجيش اللبناني
- داعيا النظام الإيراني إلى كف يده عن القمع واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لشعبه
أعرب المجلس الأوروبي، يوم الجمعة، عن قلقه البالغ حيال تصاعد الأعمال القتالية في لبنان، محذرا من تبعاتها الكارثية على المدنيين والاستقرار الإقليمي.
ووجه المجلس إدانة صريحة لهجوم "حزب الله" على الاحتلال، مع دعوته للتوقف الفوري عن هذه الأعمال.
وفي تطور سياسي بارز، أبدى القادة الأوروبيون ترحيبهم بقرار السلطات اللبنانية حظر الأنشطة العسكرية للحزب، مؤكدين دعمهم الكامل لتعزيز قدرات الجيش اللبناني لبسط سيطرته على كامل أراضي الدولة.
وعلى صعيد حماية البعثات الدولية، طالب المجلس الأوروبي بإجراء تحقيق شامل في استهداف قوات حفظ السلام، مشددا على ضرورة وقف هذه الهجمات فورا.
كما حذر من أن التطورات المتسارعة في إيران والمنطقة باتت تهديدا حقيقيا للأمن الدولي، داعيا النظام الإيراني إلى كف يده عن القمع واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لشعبه، مع الإبقاء على جاهزية بروكسل لدعم الجهود الدبلوماسية لخفض منسوب التوتر.
واقتصاديا، دعا المجلس إلى تقييم دقيق لأثر هذه الأزمة على أمن الطاقة والأسعار وسلاسل الإمداد وأمن الملاحة، خاصة في مضيق هرمز.
وفي هذا الصدد، أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز العمليات البحرية الأوروبية وزيادة الموارد المخصصة لها، لضمان حرية الملاحة عند توفر الظروف المناسبة، مما يعكس رغبة القارة في حماية مصالحها الحيوية بعيدا عن انفجار الموقف العسكري الشامل.
