مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

القصف على طهران

1
القصف على طهران

المخابرات الأمريكية: أهداف واشنطن في إيران تختلف عن أهداف الاحتلال

استمع للخبر:
نشر :  
21:13 2026-03-19|
  • تل أبيب تركز جهودها على "شل حركة القيادة الإيرانية".

كشفت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية، تولسي جابارد، عن وجود فجوة في الأهداف العسكرية بين الولايات المتحدة والاحتلال خلال الحملة الجوية المستمرة على إيران منذ ثلاثة أسابيع.

وأكدت جابارد، خلال جلسة استماع في لجنة المخابرات بمجلس النواب، أن تل أبيب تركز جهودها على "شل حركة القيادة الإيرانية"، بينما يضع الرئيس دونالد ترمب تدمير برنامج الصواريخ الباليستية والقوة البحرية كأولوية قصوى.

تباين الاستراتيجيات والميدان

أوضحت جابارد أن هذا التباين يظهر جليا في طبيعة العمليات المنفذة؛ حيث تقود إسرائيل غارات لتصفية كبار القادة العسكريين والسياسيين، في حين تنتقي الولايات المتحدة أهدافا مرتبطة بمواقع التصنيع ومنصات الإطلاق.

وفيما يتعلق بالملف النووي، أبدت المخابرات الأميركية "ثقة عالية" في معرفة مواقع مخزون اليورانيوم عالي التخصيص، لكنها رفضت الكشف عن قدرة واشنطن على تدميره في جلسة علنية.

خلاف "حقل بارس" والطاقة

برز التوتر بين الحليفين بعد الهجوم الاحتلال الإسرائيلي على حقل "بارس الجنوبي" للغاز، حيث تبرأ ترمب من العملية قائلا إن واشنطن "لا تعرف شيئا" عنها.

وأشارت جابارد إلى أن ترمب كان قد دعا إلى عدم المساس بمنشآت الطاقة الإيرانية، لكن الاحتلال مضت في ضربتها التي أعقبها رد إيراني استهدف قطر، مما دفع ترمب للتحذير من تكرار الهجوم على الحقل ما لم تهجم إيران على قطر مجددا.

جدل "التهديد الوشيك" والاستقالات

واجهت جابارد تساؤلات صعبة حول ما إذا كانت إيران تشكل "تهديدا وشيكا" يبرر الحرب التي بدأت في 28 فبراير.


وجاءت هذه التساؤلات بعد استقالة جو كينت، رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، الذي اعتبر أن إيران لا تمثل خطرا داهما على الولايات المتحدة. واعتبرت جابارد أن تقدير مدى "وشاكة التهديد" يبقى صلاحية حصرية للرئيس ترمب وحده.

  • أمريكا
  • الاحتلال
  • إيران
  • الحرب