علي لاريجاني
تفاصيل اغتيال علي لاريجاني: غارة مشتركة استهدفت منزل ابنته
- نفذت العملية عبر ضربة جوية نفذتها طائرات حربية تابعة للولايات المتحدة وتل أبيب.
تكشفت تفاصيل جديدة ومروعة حول مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني (67 عاما)، بعد إعلان طهران رسميا ليل الأربعاء عن مصرعه جراء غارات جوية استهدفت العاصمة.
موقع الاستهداف والضحايا
أفادت مصادر إيرانية، نقلا عن وكالة "فارس"، أن لاريجاني قتل خلال زيارة لمنزل ابنته في منطقة "برديس" (شمال شرق طهران)، حيث كان بمرفقة نجله مرتضى، الذي قتل أيضا في الهجوم، إضافة إلى أحد مساعديه وعدد من مرافقيه.
ونفذت العملية عبر ضربة جوية نفذتها طائرات حربية تابعة للولايات المتحدة وتل أبيب عند الساعة الثالثة فجر الثلاثاء، ضمن سلسلة غارات واسعة.
تأكيد إسرائيلي وتحد سابق
أكد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، نبأ مقتل لاريجاني، مشيرا إلى أن الاستهداف جاء بعد أيام قليلة من ظهوره في مسيرة "يوم القدس" بطهران.
وكان لاريجاني قد نشر قبل مقتله تدوينة على منصة "إكس" تعهد فيها بأن قادة إيران "لا يخافون ولا يختبئون"، ردا على تصريحات وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث.
مسيرة حافلة في هرم السلطة
يعد علي لاريجاني من أبرز رجالات النظام الإيراني، وينتمي لعائلة دينية وسياسية نافذة. وشملت مسيرته مناصب حساسة، منها:
- رئاسة البرلمان: لمدة 12 عاما متواصلة.
- الملف النووي: أدى دورا محوريا في صياغة السياسة النووية والمفاوضات مع الغرب.
- القمع الداخلي: رغم صبغته "المعتدلة نسبيا"، أدى دورا رئيسيا في قمع احتجاجات يناير الماضي، مما دفع واشنطن لفرض عقوبات عليه.
الإخفاق النووي والنهاية
مثلت الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي انطلقت في 28 فبراير "إخفاقا نهائيا" للاستراتيجية التي رسمها لاريجاني، والتي سعت لبناء قدرة نووية دون استدراج هجوم عسكري شامل.
وبمقتله، تفقد طهران واحدا من أهم عقولها الدبلوماسية والأمنية في وقت حرج من مسار الصراع.
