وزير الدفاع الأسبق، حسين دهقان
تحول نحو "العسكرة": حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفا للاريجاني
في خطوة تعكس سعي النظام الإيراني لتعزيز قبضته الأمنية في ذروة الموا جهة مع تل أبيب والولايات المتحدة، أفادت وكالة "ديدبان إيران" بتعيين وزير الدفاع الأسبق، حسين دهقان، أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
خلفية التعيين: فراغ ناتج عن الاغتيال
يأتي تعيين دهقان لسد الفراغ الذي تركه اغتيال علي لاريجاني في ضربة جوية إسرائيلية استهدفت مقرا سريا قرب طهران.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وصف لاريجاني بأنه "القائد الفعلي" للنظام بعد مقتل المرشد علي خامنئي، مما جعل من هذا المنصب محور إدارة الحرب الحالية.
من هو حسين دهقان؟
يعد دهقان (مواليد 1957) واحدا من أبرز العقول العسكرية في إيران، حيث تقلد مناصب حساسة، منها:
الخلفية العسكرية: قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني.
المناصب الوزارية: شغل منصب وزير الدفاع في عهد الرئيس حسن روحاني.
الدور الاقتصادي: يرأس حاليا "مؤسسة مستضعفي الثورة الإسلامية"، وهي إحدى أضخم الإمبراطوريات الاقتصادية في البلاد.
دلالات الاختيار في ظل الحرب
يرى مراقبون أن اختيار شخصية بمؤهلات دهقان لرئاسة مجلس الأمن القومي يشير إلى:
عسكرة القرار: هيمنة الطابع العسكري الصرف على دوائر صنع القرار الاستراتيجي في طهران.
إدارة الأزمة: القدرة على الربط بين الإمكانات الاقتصادية الضخمة (عبر منصبه في المؤسسة) والاحتياجات العسكرية للميدان.
الرد على الاغتيالات: محاولة إعادة ترميم الهيكل القيادي بعد سلسلة الضربات التي طالت الرؤوس العليا في النظام.
تمهد هذه الخطوة لمرحلة جديدة من التصعيد، حيث يتوقع أن يتولى دهقان تنسيق الرد الإيراني على الهجمات الجوية وإدارة ملف الوكلاء الإقليميين.
