آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

"عملية الغضب الملحمي".. ترمب يدرس خيار "التدخل البري" وتعزيز القوات لحماية الملاحة وتأمين النووي

استمع للخبر:
نشر :  
14:10 2026/3/19|

كشف مسؤولون أميركيون عن تحول جذري في السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترمب، حيث تدرس إدارته إرسال آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط، مع عدم استبعاد تنفيذ "تدخل بري محدود" ضمن عملية "الغضب الملحمي" التي تستهدف تقويض القدرات العسكرية والنووية لطهران.

سيناريوهات الانتشار البري وأهدافها

تشير التقارير، ومنها ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أن تعزيز القوات يهدف إلى منح البيت الأبيض خيارات تعبوية أوسع، تتمثل في:

تأمين مضيق هرمز: نشر قوات على طول الساحل الإيراني لدعم العمليات البحرية والجوية في حماية ناقلات النفط.

السيطرة على جزيرة "خرج": تناقش واشنطن إرسال قوات برية إلى الجزيرة التي تعد الشريان الرئيسي للصادرات النفطية، لتكون "ورقة ضغط" اقتصادية بدلا من تدميرها.

تأمين اليورانيوم: بحث إمكانية نشر قوات نخبة (قوات خاصة) داخل إيران لتأمين مخزونات اليورانيوم المخصب، وهي مهمة وصفها الخبراء بأنها "معقدة وخطيرة للغاية".


مخاطر العملية وأهدافها الاستراتيجية

رغم تأكيد ترمب رفضه لما وصفه بـ"المستنقع" وتجنبه ضرب منشآت الطاقة، إلا أنه يبقي كافة الخيارات مفتوحة لتحقيق أهداف عملية "الغضب الملحمي"، والتي تتلخص في:

تدمير قدرات إيران الصاروخية الباليستية.

تحجيم القوة البحرية الإيرانية.

قطع إمدادات الوكلاء الإقليميين في المنطقة.

ضمان عدم حيازة طهران لسلاح نووي.

يحذر مسؤولون من أن هذا الانتشار سيكون "عالي المخاطر" نظرا لقدرة إيران على استهداف القوات بالصواريخ والمسيرات، بينما يرى آخرون أن تعزيز القوات البحرية والجوية يبقى الخيار الأساسي لمواجهة التهديدات في مضيق هرمز.

  • الحرب
  • ترمب