حرب المنابع: هجمات إيرانية صاروخية تستهدف منشآت النفط والغاز في 4 دول خليجية
شهدت منطقة الخليج العربي يوم الخميس تصعيدا عسكريا غير مسبوق، حيث نفذت إيران سلسلة هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت مراكز حيوية للطاقة في قطر والكويت والإمارات والسعودية، ردا على استهداف حقل "بارس الجنوبي".
قطر: استهداف "رأس لفان" الصناعية
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض مدينة "رأس لفان" الصناعية لهجوم بـ 5 صواريخ باليستية، تم اعتراض 4 منها. وأفادت شركة "قطر للطاقة" بحدوث أضرار جسيمة في مرافق الغاز الطبيعي المسال ومصنع تحويل الغاز إلى سوائل، مع اندلاع حرائق تمت السيطرة عليها.
الكويت: حرائق في مصافي الأحمدي وعبد الله
تصدت وزارة الدفاع الكويتية لهجمات صاروخية ومسيرات، بينما تعاملت 6 فرق إطفاء مع حرائق نشبت في وحدات تشغيلية بمصفاة ميناء الأحمدي ومصفاة ميناء عبد الله إثر الاستهداف.
الإمارات: تعليق العمل في منشأة "حبشان"
أعلنت أبو ظبي تعليق العمل في منشأة "حبشان" للغاز وحقل "باب" بعد سقوط شظايا صاروخية نتيجة عملية تصد ناجحة. وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي" الذي يعد انتهاكا لقواعد القانون الدولي.
السعودية: ينبع.. منفذ التصدير الوحيد
تعرضت مصفاة "سامرف" (أرامكو موبيل) في ميناء ينبع لهجوم جوي بمسيرة خلف تأثيرا محدودا.
ونجحت الدفاعات السعودية في تدمير 6 طائرات مسيرة استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية، إضافة إلى صاروخ باليستي وجه نحو ينبع.
التداعيات الاقتصادية والملاحية
اضطراب الأسواق: أدت الهجمات إلى ارتباك حاد في أسواق الطاقة العالمية.
الملاحة البحرية: بلغت هيئة العمليات البحرية البريطانية عن إصابة سفن بمقذوفات قبالة رأس لفان وميناء خورفكان.
مضيق هرمز: مع إغلاق إيران للمضيق، بات ميناء ينبع السعودي هو المنفذ الوحيد لتصدير الخام الخليجي.
يأتي هذا التصعيد في سياق الحرب المستمرة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران منذ نهاية فبراير الماضي.
