مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

إيران

1
إيران

أبو زيد والمجالي يوضحان عبر "نبض البلد" مسارات الصراع بين "حرب الطاقة" وتعقيدات الداخل الإيراني

نشر :  
منذ 9 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 9 ساعات|
  • المجالي: الثورة الإسلامية في إيران ثورة مشوهة لأنها لم تصدر قيما أو مبادئ بالصدق والمذهب
  • المجالي: إيران الدولة الوحيدة التي يقر دستورها الدين والمذهب الشيعي الإثني عشري
  • المجالي: علي خامنئي لم يؤمن يوما بمجتبى وهو مكروه بالشارع الإيراني
  • أبو زيد: لا اعتقد ان حزب الله سيستمر بإطلاق رشقات صاروخية بهذا الشكل
  • أبو زيد: إسرائيل تريد خلط الأوراق في المنطقة وتسعى لجر المنطقة إلى مواجهة مباشرة مع إيران

شهد برنامج "نبض البلد" حلقة نقاشية ، قدم خلالها الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد، والباحث السياسي عبدالهادي راجي المجالي، قراءة للمشهد المتفجر بين كيان الاحتلال وإيران، مسلطين الضوء على تداعيات استهداف البنية التحتية للطاقة والبنية الفكرية للنظام في طهران.

تداعيات استهداف حقل الغاز الإيراني وأهداف الاحتلال

حلل الخبير العسكري نضال أبو زيد الضربة الإسرائيلية التي استهدفت حقل غاز إيرانيا، وصفا إياها بالهدف "عالي القيمة" نظرا لأهميته الاستراتيجية؛ إذ يغذي هذا الحقل 70% من الداخل الإيراني، وتخصص نسبة 40% من إنتاجه لتوليد الطاقة الكهربائية، مما يعني أن الاحتلال يسعى لتعجيل الحسم عبر ضرب "عصب الحياة" ونشر الفوضى في البنية التحتية.

ورأى أبو زيد أن هذه الضربة تهدف أيضا إلى خلط الأوراق وجر المنطقة إلى مواجهة مباشرة لتخفيف الضغط عن الجبهة الإسرائيلية، مرجحا وجود مشاركة أمريكية في العملية التي اتسمت بالدقة الشديدة رغم التعتيم الإعلامي المبرمج.

تحليل الرد الإيراني واحتمالات التوغل البري في جنوب لبنان

وفي قراءته لتكتيكات الرد، اعتبر أبو زيد أن توجيه إيران لصواريخها نحو وسط الأراضي المحتلة يعكس عدم قدرتها على الاستهداف الدقيق للمواقع العسكرية، فعمدت لضرب المراكز السكنية لتحقيق أكبر قدر من الأضرار.

وأشار إلى أن عدم رد طهران على استهداف حقل الغاز سيكون مؤشرا على فقدانها القدرة على ضرب مصادر الطاقة الإسرائيلية.

كما استبعد "الخيار البري" ضد إيران لمساحتها الشاسعة، متوقعا في المقابل تصعيدا بريا في لبنان يتمثل في توغل نحو "قرى الخط الثاني" باتجاه مناطق بلاط وصور.

بنية النظام الإيراني بين الإرث المذهبي وغيبيات الصراع السياسي

من جانبه، قدم الباحث عبدالهادي راجي المجالس تشريحا لبنية النظام الإيراني، معتبرا أن "الثورة الإسلامية" صدرت "المذهب" لا "القيم"، حيث تحكم الدولة بالإرث المذهبي الاثني عشري بدلا من الإرث الوطني، مما أدى إلى إقصاء المكونات غير الفارسية أو العلمانية. ووصف المجالي النظام بـ"الغيبي"، إذ يسقط الشخصيات التاريخية على الواقع السياسي، فيرى في ترمب ونتنياهو صورة "يزيد" و"الشمر"، مما يجعل تحركاته الإقليمية في سوريا واليمن والعراق محكومة ببعد "انتقامي تاريخي" يتجاوز الحسابات السياسية المحضة.


صراع الخلافة في إيران ومستقبل الاستقرار في العراق ولبنان

كما تطرق المجالي إلى صراع الخلافة داخل إيران، مؤكدا أن "الحرس الثوري" هو المحرك الفعلي للقرار، مع الإشارة إلى أن "مجتبى" نجل المرشد مكروه شعبيا ويفتقر للمكانة العلمية في الحوزة.

وحذر في ختام حديثه من أن انكسار إيران سيقود إلى "فوضى عارمة" تشبه تلك التي حدثت في العراق وأفغانستان، وهي الفوضى التي ستكون الأكطر خطورة على استقرار لبنان والعراق في ظل معركة ستطول تبعاتها.

مصلحة المنطقة في "توازن الضعف" بين إيران والاحتلال

وخلص النقاش إلى اتفاق الضيفين على أن المنطقة تتجه نحو تصعيد طويل الأمد، حيث رأى نضال أبو زيد أن مصلحة الاستقرار الإقليمي تقتضي خروج إيران "ضعيفة غير مهزومة"، وخروج الاحتلال "ضعيفا غير منتصر"؛ لأن حسم المعركة لأي طرف بشكل مطلق سينعكس سلبا على ميزان القوى والسلام في المنطقة.

  • الولايات المتحدة
  • الاحتلال
  • إيران
  • الحرب