منشئات الغاز في إيران
الاحتلال يقصف منشأة الغاز العملاقة في "بوشهر".. التصعيد الأول من نوعه يستهدف البنية التحتية الاقتصادية لإيران
استمع للخبر:
نشر :
15:21 2026-03-18|- وسط مخاوف من اندلاع حرب إقليمية شاملة تستهدف منابع الثروة والطاقة.
في تطور عسكري خطير ينقل الصراع إلى مرحلة "كسر العظم" الاقتصادي، أعلنت هيئة البث "الإسرائيلية"، نقلا عن مسؤول رفيع، تنفيذ هجوم جوي استهدف منشأة الغاز الإيرانية الكبيرة في مدينة "بوشهر" جنوب البلاد.
أبراز معالم الهجوم ودلالاته
نقلت الوسائل الإعلامية العبرية تفاصيل محورية حول هذه العملية:
- تنسيق أميركي: أكد المسؤول الإسرائيلي أن الهجوم على منشأة الغاز جنوبي إيران تم بـ"تنسيق كامل مع الولايات المتحدة".
- أهداف اقتصادية: أوضحت "القناة 12" العبرية أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها قصف بنى تحتية اقتصادية إيرانية بهذا الحجم.
- المفاجأة الموعودة: وصف مصدر في الاحتلال استهداف مصنع معالجة الغاز بأنه "المفاجأة الأولى" التي وعد بها وزير الدفاع "كاتس" في وقت سابق من اليوم.
بوشهر.. في مرمى النيران
يمثل استهداف بوشهر ضربة للعصب الحيوي لإيران، نظرا لاحتوائها على مرافق نووية ونفطية وغازية استراتيجية.
ويعد هذا الهجوم تنفيذا فعليا لـ"التصعيد الموعود" الذي هددت به تل أبيب ردا على التحركات الإيرانية الأخيرة.
تأثيرات فورية متوقعة
من المنتظر أن يؤدي هذا الاستهداف إلى:
- اشتعال أسعار الطاقة: زيادة الضغوط على أسواق الغاز والنفط العالمية التي تعاني أصلا من الاضطراب.
- رد إيراني: ترقب طبيعة الرد من طهران، التي قد تستهدف مصالح طاقة في المنطقة أو ممرات ملاحية.
تراقب العواصم العالمية بقلق بالغ مآلات هذا التحول الدراماتيكي، وسط مخاوف من اندلاع حرب إقليمية شاملة تستهدف منابع الثروة والطاقة.
