محمد صلاح
أرقام صادمة تلخص تراجع محمد صلاح مع ليفربول الإنجليزي
- شمس "الملك المصري" تميل للمغيب
يواجه النجم المصري محمد صلاح أصعب فترات مسيرته الاحترافية في القارة العجوز منذ انضمامه لصفوف ليفربول في 2017، حيث كشفت لغة الأرقام عن تراجع "مخيف" في فاعليته الهجومية خلال موسم 2025-2026، مما أثار تساؤلات جدية حول مستقبله في "أنفيلد" وقدرته على استعادة بريقه المعهود.
أرقام لا تكذب: تراجع حاد في الفاعلية
لم يعد "مو" ذلك المهاجم الذي يخشاه الحراس؛ فبحسب إحصائيات منتصف الموسم، اكتفى صلاح بتسجيل 9 أهداف فقط بمعدل تهديفي متواضع بلغ 0.24 هدف لكل مباراة، وهو الرقم الأدنى له خلال 12 عاما قضاها في الملاعب الأوروبية.
وبالمقارنة مع نفس المرحلة من الموسم الماضي، يظهر الفارق شاسعا، حيث كان يمتلك حينها 32 هدفا، مما يعني فقدانه لأكثر من ثلثي قوته الضاربة.
وأظهرت بيانات موقع "SofaScore" أن دقة تسديدات صلاح وانخفاض نسبة تحويل الفرص إلى أهداف وصلت إلى 10% فقط، وهي النسبة الأسوأ في تاريخه، مع تراجع معدل محاولاته على المرمى إلى 2.8 تسديدة لكل 90 دقيقة.
بصمة "سلوت" وتوتر الغرف المغلقة
لا يمكن فصل تراجع الأرقام عن التغييرات الفنية التي أحدثها المدرب الهولندي أرني سلوت؛ حيث تشير التقارير إلى وجود "جفاء" في العلاقة بين الطرفين. سلوت، الذي يميل لتعزيز الصلابة الدفاعية، لم يتردد في إجلاس صلاح (33 عاما) على مقاعد البدلاء في عدة مناسبات أو استبداله مبكرا، وهو أمر لم يعتد عليه "الملك المصري" طوال سنواته مع يورغن كلوب.
هذا التهميش الفني، إلى جانب تقدمه في السن، أثر بشكل مباشر على حضوره الذهني والبدني داخل المستطيل الأخضر.
نهاية حقبة الأرقام القياسية؟
يأتي هذا الانخفاض المفاجئ بعد سنوات كان فيها صلاح هو "الرجل الأول" في ليفربول، محطما كافة الأرقام القياسية المسجلة في "أنفيلد" ومحققا لقب الهداف التاريخي للفريق في الدوري الإنجليزي.
ومع اقتراب نهاية الموسم، يبقى التساؤل: هل هي مجرد كبوة جواد، أم أن صلاح بدأ فعليا في كتابة السطور الأخيرة من حكايته الأسطورية مع "الريدز"؟
