علي لاريجاني
طهران تعلن اغتيال "لاريجاني" ونجله وتتوعد بـ "النصر المحتوم"
- تمت الأمانة العامة بيانها بتوجيه رسالة إلى الشعب الإيراني والشعوب المتضامنة معه
أعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، في بيان رسمي مفصل، عن اغتيال الدكتور علي لاريجاني، أحد أبرز الشخصيات القيادية في البلاد، إثر عملية استهداف وقعت في وقت السحور من شهر رمضان المبارك.
تفاصيل الاستهداف وأسماء الضحايا
وأوضح البيان أن الغارة لم تقتصر على لاريجاني، بل أسفرت أيضا عن مقتل نجله "مرتضى"، بالإضافة إلى معاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس "علي رضا بيات"، وعدد من أفراد طاقم الحماية المرافقين له في "ميدان الخدمة".
ووصف المجلس لاريجاني بأنه "عبد صالح أفنى عمره في سبيل عزة إيران وقضايا التحرر".
ضربة قيادية مزدوجة خلال 18 يوما
ومما يعكس حجم التصعيد والاختراق، أشار البيان بلغة رمزية ومباشرة إلى أن هذا الاغتيال يأتي بعد مرور ثمانية عشر يوما فقط على اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنيئي.
كما ربط النعي مسيرة لاريجاني برفاقه الذين سبقوه في محور المقاومة، أمثال حسن نصر الله و قاسم سليماني.
وعيد بالانتقام ودعوة للتماسك
وختمت الأمانة العامة بيانها بتوجيه رسالة إلى الشعب الإيراني والشعوب المتضامنة معه، مؤكدة أن لاريجاني ظل حتى لحظاته الأخيرة داعيا إلى "وحدة الصف والتماسك في مواجهة العدو".
وتوعد البيان بالرد، حتمية الانتقام من المعتدين، ومشددا على أن هذه الاستهدافات لن تزيد البلاد إلا ثباتا وإصرارا.
