سفير تركيا في الأردن: اليمن ليس سوريا والحوثيون غير داعش

عربي دولي
نشر: 2015-04-20 14:50 آخر تحديث: 2016-07-29 23:40
سفير تركيا في الأردن: اليمن ليس سوريا والحوثيون غير داعش
سفير تركيا في الأردن: اليمن ليس سوريا والحوثيون غير داعش

رؤيا - الاناضول - قال السفير التركي في الأردن، سدات أونال، اليوم الإثنين، إن بلاده تشجع الحل السياسي في اليمن، مع ضرورة فهم الأزمة اليمنية من جميع جوانبها؛ ذلك أن "اليمن يختلف عن سوريا، والحوثيون ليسوا مثل داعش".

وأوضح أن "شعوب عدة أقطار في المنطقة (في إشارة إلى دول الربيع العربي) حددت خياراتها بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم، جراء سياسة حكم الفرد والحزب الواحد، وعدم إشراك ممثلي الشعب (البرلمان) في اتخاذ القرارات".

جاء ذلك خلال اختتام أعمال مؤتمر "تحليل الإشكالات الأمنية في شرق أوسط متغير"، في كلية الأمير الحسين بن عبد الله للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية (حكومية)، اليوم، بمشاركة 15 باحثا أكاديميا من دول عربية وأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، ونظمته الجامعة الأردنية بالتعاون مع جامعة جنوب الدنمارك الدنماركية.

وعلى مدار يومين ناقش المشاركون بحضور 30 طالباً أردنياً ودنماركياً من طلبة الدراسات العليا، تحليل دور كل من الأطراف الفاعلة غير العربية وغير الحكومية في الوضع الأمني في الشرق الأوسط، متناولين المتغيرات الأمنية على وجه الخصوص في كل من العراق وسوريا واليمن ونمو الحركات المتطرفة فيها.

وقال وزير التنمية الاجتماعية الأردني الأسبق وأستاذ السياسة المقارنة في الجامعة الأردنية أمين المشاقبة، إن "المؤتمر ناقش التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة العربية، جراء تدخلات بعض الدول الإقليمية في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية، ومنها إيران وتدخلاتها في اليمن وسوريا والعراق ولبنان".

ولفت إلى أن "المؤتمر بحث في قضايا المنطقة من منظور تحليلي أكاديمي بما يمكن الطلبة الأردنيين والأجانب الاستفادة من خلاصات وتحليلات أوراق النقاش المقدمة حول قضايا المنطقة الأمنية ونمو حركات التطرف فيها".

وشارك في أعمال المؤتمر ممثلون أكاديميون ودبلوماسيون من دول: مصر، تونس، قطر، تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الدنمارك، ألمانيا، إنجلترا، إيطاليا، رومانيا، الهند، بالإضافة للدولة المستضيفة الأردن.

وتشهد المنطقة العربية منذ انطلاق ثورات الربيع العربي أوضاعا أمنية صعبة، إذ تنامت قوة التنظيمات المتطرفة من مثل تنظيم "داعش" في العراق وسوريا والذي استولى على أنحاء واسعة من العراق وقام بقتل وتهجير الأقليات منها، منذ يونيو/ حزيران الماضي.

وشهدت سوريا أحداث عنف دموية بعد اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، راح ضحيتها نحو 220 ألف قتيل، وتسببت في نزوح نحو 10 ملايين سوري عن مساكنهم داخل البلاد وخارجها، بحسب إحصاءات أممية وحقوقية.

وفي اليمن تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، منذ 26 آذار/مارس الماضي، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة "الحوثي" ضمن عملية "عاصفة الحزم"، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية".

أخبار ذات صلة

newsletter