علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران
لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية
- أعرب لاريجاني عن أسفه لعدم وقوف الدول الإسلامية إلى جانب الشعب الإيراني.
أكد علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن بلاده تعرضت لـ"عدوان أمريكي مخادع" وقع في ذروة المفاوضات السياسية، مشددا على أن الهدف الرئيس من هذا الهجوم كان "تفكيك إيران" وتقويض كيانها.
وأعرب لاريجاني عن أسفه لعدم وقوف الدول الإسلامية إلى جانب الشعب الإيراني، معتبرا أن بعض المواقف لم تتجاوز الأطر السياسية النادرة والمحدودة.
تساؤلات حول "التناقض" والقواعد في أمريكا بالمنطقة
ووجه لاريجاني انتقادات لاذعة لبعض الحكومات الإسلامية، متسائلا عن جدوى اعتبار إيران "عدوا" لمجرد استهدافها للقواعد والمصالح التابعة لـ أمريكا والاحتلال على أراضيها.
وقال: "هل يطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تستخدم القواعد الأمريكية في هذه البلدان للاعتداء عليها؟".
ودعا هذه الدول إلى التأمل في مستقبل المنطقة، مؤكدا أن طهران لا تسعى للهيمنة بل لتحقيق وحدة الأمة التي تضمن الأمن والاستقلال للجميع.
سياق المواجهة: ترمب وعراقجي وميدان "سجيل"
تأتي تصريحات لاريجاني في ظل تصاعد عملية "الغضب الملحمي" التي تقودها واشنطن، حيث تباهى المتحدث العسكري لـ الاحتلال بسحق 70% من منصات الصواريخ والتحليق بحرية في سماء إيران.
هذه الادعاءات قابلها عراقجي بالتأكيد على أن "القرار للميدان"، مستندا إلى فاعلية صواريخ "سجيل" و "الموجة 46" التي طالت تل أبيب.
وبينما ترصد أمريكا 10 ملايين دولار لرأس مجتبى خامنئي، يبقى لاريجاني مصرا على أن الشعب الإيراني قمع العدو حتى بات يعيش "مأزقا إستراتيجيا".
