مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

القطامين يستعرض أثر اللجوء السوري في مؤتمر العمل العربي

القطامين يستعرض أثر اللجوء السوري في مؤتمر العمل العربي

نشر :  
منذ 9 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 9 سنوات|

رؤيا - استعرض وزير العمل الدكتور نضال القطامين تداعيات أزمة اللجوء السوري على سوق العمل الأردني، خلال أعمال الدورة (42) لمؤتمر العمل العربي المنعقد في الكويت، معلنا ضمن كلمته التي ألقاها أمام الجلسة العامة للمؤتمر،الاثنين، انسحاب مرشح الحكومة الأردنية المنصب مدير عام المنظمة عدنان أبوالراغب، لصالح المرشح الكويتي فايز المطيرى رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت، والذي فاز بالمنصب المذكور لمدة أربع سنوات قادمة بالتزكية، عقب انسحاب كافة المرشحين المنافسين له في الانتخابات، خلفا لليمنى أحمد لقمان الذي انتهت ولايته خلال الدورة الحالية للمؤتمر.

وقال القطامين الذي ترأس وفدا أردنيا موسعا إلى المؤتمر، ضم ممثلين عن أطراف الإنتاج الثلاثة (الحكومة، ومنظمات أصحاب العمل، والعمال)، إن الأشقاء السوريين وجدوا في الأرض الأردنية منأى من الأذى والحروب رغم محدودية الدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي للحد من التداعيات الاقتصادية والأمنية الثقيلة التي ترتبت على واحدة من أشد الأزمات على الإطلاق، فلقد أدت أزمة اللجوءِ السوري إلى زيادة  الضغطِ على البنى التحتية للبلاد، وعلى مستويات الخدمةِ الأساسيةِ التي تقدمُها الدولةُ للمواطنين، ناهيك عن دخولِ أعدادٍ كبيرة من اللاجئين إلى سوقِ العملِ بشكلٍ غيرِ شرعي أدى إلى تخفيض قيمة الأجور وأحدث ثغرة كبيرة في سوقنا القائم على معايير العرض والطلب".

مؤكدا على ما ورد في كلمة دولة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله لنسور التي ألقاها هنا في الكويت مؤخرا ضمن مؤتمر المانحين لمساعدة الشعب السوري، وأعلن خلالها أن أزمة اللاجئين السوريين تفوق قدرات الأردن، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم دول الجوار السوري.

ووصف القطامين خلال كلمته الحال التي وصلت إليها الأمة جراء القوى الظلامية التي عاثت في المنطقة فسادا،  وقال "من أين أبتدئ الكلام، وكيف تسعفني حروف الأبجدية، وسحابة سوداء تنفث نارها ودخانها، في ملحنا في قمحنا، في مائنا وهوائنا، فنلوذ بالزمنِ الجميلِ، ونستعير الذكرياتِ، ونقتفي مجدا تليدا خطهُ بالضادِ صناعُ الحضارةِ بالعلوم وبالمعارفِ، بالمحبةِ والتعايشِ، والوئام ووالله لولا أن وظيفتَنا صناعة الأملِ في زمن اليأس، وحياكة ثوب التفاؤلِ لمن كشفت ظهورهم رياح الإحباط، لسالت على الخد عبرة، ونحن نرى الموت المجاني يحصد كل يوم خيرةَ الخيرة وصفوةَ الصفوة من أبناء وبنات هذه الأمة على يد خوارج العصر، وقتلة الحاضر والتاريخ والجغرافيا "البغاة الذين يرتدون لبوس الدينِ والدين منهم براء، ألا تبت يداهُم ثم تبوّا، أينما ارتحلوا وحلوا، أينما دبّوا".

 

ووجه وزير العمل في كلمته التحية للكويت وقال"إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن يلتئم شملنا اليوم في هذا الحمى العربي الأصيل،  فشكرا للكويت أميرا وحكومة وشعبا مضيافا، على رعايتها الكريمة لأعمال الدورة الثانية والأربعين لمؤتمر العملِ العربي".

كما أعرب القطامين في كلمته عن "شكر حكومة المملكة الأردنية الهاشمية لمدير عام منظمة العملِ العربية السابق أحمد محمد لقمان، على ما بذلَه من جهود جبارة، ومساع مخلصة للارتقاءِ بأداءِ المنظمةِ، على الوجهِ الأمثلِ، خلال الفترة الماضية، رغم الصعوبات والظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة".

وانطلق أعمال الدورة (42) لمؤتمر العمل العربي، يوم السبت الماضي تحت رعاية امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وتستمر فعالياته حتى 25 نيسان الحالي.

ويشارك في المؤتمر 19 وزيراً، وعشرات الممثلين للغرف التجارية، والنقابات العمالية.

واستعرض المؤتمر فى جلسته العامة اليوم عدة تقارير حول إنجاز العقد العربي للتشغيل، والاستراتيجية العربية للإعلام والاتصال في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية وقضايا العمل والعمال ونتائج أعمال الدورة 34 للجنة الحريات النقابية التي عقدت بالقاهرة في مارس الماضي، واللجنة 13 للجنة المرأة العاملة التي انعقدت بشرم الشيخ في آذار الماضي، وتوصيات مجلس إدارة منظمة العمل العربية وكذلك الدولية الأخير.

واستعرض المؤتمر أوضاع العمل والعمال بالدول العربية وكذلك التقارير الفنية للجان التنظيمية والمالية والتوصيات والصياغة والحوار الاجتماعي وتسوية النزاعات العمالية.