غارات جيش الاحتلال على لبنان
غارات جوية وقصف فوسفوري من جيش الاحتلال يستهدف عشرات البلدات اللبنانية
- طال القصف المدفعي بلدات عيتا الشعب، وبيت ليف، ويحمر الشقيف، وأرنون
شهدت الأراضي اللبنانية بتاريخ 15 مارس 2026 موجة عنيفة من الاعتداءات التي نفذها جيش الاحتلال، حيث شن طيرانه الحربي سلسلة من الغارات المكثفة التي طالت عمق الجنوب ومناطق في البقاع وبعلبك.
وقد تركزت الضربات الجوية في قطاعات النبطية وصيدا وصور، مستهدفة بلدات زبدين، وحانين، وياطر، والنبطية الفوقا، والخيام، وصولا إلى منطقة شرحبيل في صيدا، فيما امتد العدوان ليطال بلدات قليا ويحمر البقاعية وزلايا في مناطق البقاع وبعلبك.
في الوقت ذاته، لعب الطيران المسير التابع لـالاحتلال دورا بارزا في عمليات الملاحقة والاستهداف المباشر، حيث نفذ غارات نوعية على بلدات تبنين والشبريحا والنبطية الفوقا.
وتزامنت هذه الغارات مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التي لم تغادر أجواء القرى الحدودية، مما أشاع حالة من التوتر الشديد بين السكان المحليين في ظل استمرار التحريض والتهديد الصهيوني.
ولم تتوقف آلة الحرب عند القصف الجوي، بل شاركت مدفعية الاحتلال بكثافة في دك القرى الأمامية، مستخدمة في بعض الأحيان "القذائف الفوسفورية" المحرمة دوليا، كما حدث في بلدة الخيام التي تعرضت لقصف مزدوج.
كما طال القصف المدفعي بلدات عيتا الشعب، وبيت ليف، ويحمر الشقيف، وأرنون، إضافة إلى حرش مرجعيون ومناطق في وادي الحجير، مما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والأراضي الزراعية بعد يوم طويل من النار.
